بالمطابقة، أو بعبارة أخرى، هو استعمال مجازي من باب إطلاق اسم الكل على الجزء، أو إطلاق اسم المحل على الشيء الحالّ فيه.
وإذن، فالسياق قد يؤثر على معنى الخطاب بصورتين:
إحداهما: التأثير الذي يُنسب إلى السياق ككل. وهو ناجم عن المقصد أو المقاصد الكلية التي ينطوي عليها هذا السياق.
والصورة الأخرى: التأثير الذي يُنسب إلى مواد كلامية معينة في السياق.
ففي الحالة الأولى يمكننا وصف السياق ككل بأنه قرينة. وفي الحالة الأخرى نصف المواد الكلامية المؤثرة نفسها بأنها قرينة. أما السياق المشتمل عليها فلا يوصف بكونه قرينة إلا مجازا.