فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 324

وقنت صلى الله عليه وسلم في المغرب، جاء ذلك في صحيح مسلم من طريق عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقنت في الصبح والمغرب. وجاء نحوه في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه 0

وجاء في سنن أبي داود (1443) وصحيح ابن خزيمة (1/ 313) من طريق ثابت ابن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن بن عباس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح في دبر كل صلاة، إذا قال (سمع الله لمن حمده) من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم: على رعل، وذكوان، وعصية، ويؤمن من خلفه.

وكان أكثر قنوت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر، ولا يداوم على ذلك 0 فقنت صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان، وعصية، وبني لحيان. متفق عليه من طريق قتادة، عن أنس رضي الله عنه 0

وهديه صلى الله عليه وسلم أنه يدعو حين يرفع رأسه من الركوع، ويقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر، يقول (اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا) . بعد ما يقول (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد) أخرجه البخاري في صحيحه من طريق عبد الله، عن معمر عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر 0

والقنوت في النوازل يختلف عن القنوت في الوتر، فالمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل أنه لا يزيد في دعائه على الكفار، واستنصاره للمسلمين 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت