الاستطابة: إزالة الأذى عن المَخْرَجَيْن بحجرٍ أو ماءٍ، مأخوذٌ من الطِّيب، يقال: استطاب الرّجل فهو مستطيبٌ، وأطاب فهو مطيِّب [1] .
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن النبي كان إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"الخبث -بضم الخاء والباء- وهو جمعُ خبيثٍ، والخبائثُ: جمع خبيثةٍ، استعاذ من ذُكران الشياطين وإناثهم [2] .
أما أنس، فهو أنصاري خزرجي نجاري [3] كنيته أبو حمزة، كناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببقلةٍ كان يجتنيها، قال: الأزهري: البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذعٌ، فسمِّيت حمزة بفعلها فقال: رمَّانة حامزة؛ أي: فيها حموضةٌ، وهو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن يزيد بن حرام -بالحاء المهملة والرَّاء- وجمع ما في الأنصار من الأسماء حرامٌ كذلك، وفي قريش بكسر
(1) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (1/ 180 - 181) ،"ولسان العرب"لابن منظور (1/ 567) (مادة: طيب) .
(2) رواه البخاري (142) ، كتاب: الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، ومسلم (375) ، كتاب: الحيض، باب: ما يقول إذا أراد دخول الخلاء.
(3) في"ح":"حجازي".