فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 1733

ونهيُه عن كلِّ مسكر، وكلُّ مسكرٍ حَرامٌ،"وكُلُّ مسكرٍ خَمْرٌ" [1] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - عن كل مسكر أسكر عن الصلاة [2] ، والله أعلم.

ومنها: التنبيه على شرف العقل وفضله.

ومنها: استحباب أن يود الإنسان الخيرَ وعدمَ الاشتباه، والبيانَ الواضح؛ لعدم وقوع الاختلاف، ولإرادة الوفاق.

ومنها: إبراز ذلك وإيضاحه للناس.

ومنها: أن المعتبر في الأحكام الشرعية مفاهيم الصحابة -رضوان الله عليهم- ولغاتهم وحالهم؛ حيث إن القرآن العزيز نزل عليهم بلغتهم وفَهْمهم، والله أعلم.

عَنْ عَائشِةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أُنَّهُ سُئِلَ عَنِ البِتْعِ، فَقَالَ:"كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ، فَهُوَ حَرَامٌ" [3] .

البِتْعُ: نَبِيذُ العَسَلِ.

البتع -بكسر الباء الموحدة بلا خلاف، وسكون التاء المثناة فوق، ويقال بفتحها أيضًا؛ كقِمْع وقِمَع-. وقد فسره المصنف بنبيذ العسل، وكذا قاله غيره.

= -رضي الله عنهما- إلى اليمن قبل حجة الوداع، ومسلم (1733) ، (3/ 1586) ، كتاب: الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام، عن أبي موسى - رضي الله عنه -.

(1) رواه مسلم (2003) ، كتاب: الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

(2) رواه مسلم (1733) ، (3/ 1586) ، كتاب: الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام، عن أبي موسى - رضي الله عنه -.

(3) رواه البخاري (5263) ، كتاب: الأشربة، باب: الخمر من العسل وهو البتع، ومسلم (2001) ، كتاب: الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت