فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1733

عن أبي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، واسمُه: سعدُ بنُ إِياسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صاحبُ هذهِ الدَّارِ -وأَشَارَ بيدِهِ إلى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ-، قَالَ: سَأَلْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى؟ قَالَ:"الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"بِرُّ الوَالِدَيْنِ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَي؟ قَالَ:"الجِهَادُ في سَبِيلِ الله"، حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ، لَزَادَني [1] .

أما أبو عمرٍو الشَّيباني: فقد ذكر اسمه وكنيته.

وأما الشَّيبانيُّ: فهو بالشين المعجمة، نسبةً إلى شيبانَ بنِ ثعلبةَ بن عكابةَ.

أدرك سعدٌ زمانَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يَره، وقال: بُعِثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظم [2] ، فهو تابعيٌّ مخضرمٌ.

وقد عدَّ مسلم - رحمه الله - التابعين المخضرمين عشرين نفسًا، وهم أكثر من ذلك، وممن لم يذكره منهم: أبو مسلم الخولاني، والأحنف بن قيس.

(1) رواه البخاري (504) ، كتاب: مواقيت الصلاة، باب: فضل الصلاة لوقتها، ومسلم (85) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال.

(2) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (6/ 104) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 47) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (5532) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت