وقفنا -بفضل الله تعالى- للكتاب على أربع نسخ خطية:
° الأولى: نسخة مكتبة شستربتي بإيرلندا، وهي مشتملة على مجلدين:
المجلد الأول: وهو برقم (3755) ، ويبدأ من أول الكتاب، وينتهي عند قوله:
"ونقل عن بعض المتقدمين فيها دخول البدنة بعد الرقبة إذا تعذرت، رواه عطاء، عن سعيد، وقيل: إن سعيدًا أنكره، والله أعلم، من شرح الحديث السابع عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في باب: الصوم، وقد جاء في نهاية الجزء: أنه قوبل على نسخة المؤلف - عفا الله عنه -، ونسخة موسى بن إبراهيم، سنة (760 هـ) في الثامن والعشرين من شهر الله المحرم منه."
المجلد الثاني: ويبدأ من باب: الصوم في السفر وغيره، وينتهي بآخر الكتاب وهذه النسخة فيها طمس في بعض أوراقها.
ورمزنا لهذه النسخة بحرف"ش".
° الثَّانية: نسخة مكتبة برنستون، وتشتمل على الجزء الثاني من الكتاب، تبدأ من أول باب الصداق، وتنتهي بآخر الكتاب.
ولم يعرف ناسخها، إلَّا أن الفراغ من نسخها كان سنة (796 هـ) .
ورمزنا لها بحرف"ب".
° الثالثة: نسخة المكتبة الأحمدية بحلب، برقم (627) ، والمنقولة إلى مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، برقم (16254) ، وتبدأ من أول الكتاب، وتنتهي عند قوله:"وأنه سبحانه واحد في ذاته وصفاته ومخلوقاته، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين"من الحديث الحادي عشر عن ابن عمر - رضي الله عنهما: