فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 1733

هو جمع أضحية -بضم الهمزة وكسرها-، لغتان. ويقال لها: ضحية -بلا همز-، وجمعها: ضحايا، ويقال: أَضحاة؛ وجمعها أضحى؛ كأَرطاة وأرطى. ففي المفرد أربع لغات، وفي الجمع ثلاث لغات على لغات المفرد. وباللغة الثالثة من الجمع سمي يوم الأضحى [1] .

عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بكَبْشَبْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَينِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا [2] .

الأملح: الأغبر، وهو الذي فيه سواد وبياض.

هذا الذي ذكره المصنف -رحمه الله- في تفسير الأملح هو قول الكسائي، إلا أنه زاد فيه: والبياض أكثر، وزاد المصنف فيه على قول الكسائي: الأغبر، ولم أره لغيره.

وقال ابن الأعرابي وغيره: الأملح: هو الأبيض الخالص البياض.

(1) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 55) ، و"النهاية في غريب الحديث" (3/ 76) ، و"شرح مسلم"للنووي (13/ 109) ، و"لسان العرب"لابن منظور (14/ 477) ، (مادة: ضحا) .

(2) رواه البخاري (5245) ، كتاب: الأضاحي، باب: التكبير عند الذبح، ومسلم (1966) ، كتاب: الأضاحي، باب: استحباب الضحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت