فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1733

قوله: عقيب -بالياء- لغةٌ شاذة في عقب الشيء -بلا ياء-، وهي الفصيحة المعروفة، ومعناها: بعد الشيء.

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَن رَفْعَ الصَّوْتِ بالذكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ، كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كنتُ أَعْلَمُ إذَا انْصَرَفُوا بذَلِكَ إذَا سَمِعْتُهُ [1] ، وفي لفظ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَّا بِالتَّكْبِيرِ [2] .

تقدم ذكر ابن عباس.

وهذان الحديثان مرفوعان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحكم؛ لتقرير النبي - صلى الله عليه وسلم - للذكر برفع الصوت من غير نكير منه؛ لأن هذه الحالة تدل على علمه بها، فيدل ذلك على شرعيته واستحبابه، وتأكيد التكبير من الذكر، وقد قال ذلك من الاستحباب

(1) رواه البخاري (805) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، ومسلم (583) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة.

(2) رواه البخاري (806) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، ومسلم (583) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت