فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1733

وقد استدل بعض العلماء على كراهة النفض بحديث ضعيف عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تَنْفِضُوا أيديكم؛ فإنَّها مَراوِحُ الشَّيطانِ" [1] ؛ فإنَّه لا يقاوم هذا الحديث الصحيح، والله أعلم.

وفي الحديث فوائد:

منها: إعداد ماء الغسل؛ كالوضوء.

ومنها: استحباب الصب باليمين على اليسار.

ومنها: استحباب التكرار في الغسل مرتين، وثلاثًا؛ وكذلك الوضوء.

ومنها: استحباب تقديم غسل الفرج، ثمَّ الوضوء بعده، ثمَّ إفاضة الماء على الرأس، ثمَّ على سائر الجسد.

ومنها: استحباب التنحي من المغتسل إن كان وسخًا؛ لغسل القدمين؛ سواء أكمل وضوءه قبل الغسل، أم لا.

ومنها: إباحة التنشيف، والنفض، والله أعلم.

عن عبدِ الله بنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّاب - رضي الله عنه: قال: يا رسولَ اللهِ! أَيَرْقُدُ أَحَدُنا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قال:"نَعَمْ، إذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَرْقُدْ" [2] .

وقد تقدم الكلام على عبد الله بن عمر في الحديث الثالث من باب الاستطابة.

وعلى عمر في أول الكتاب.

(1) رواه ابن أبي حاتم في"علل الحديث" (1/ 36) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (1029) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. وانظر:"تلخيص الحبير"لابن حجر (1/ 99) .

(2) رواه البخاري (283) ، كتاب: الغسل، باب: نوم الجنب، ومسلم (306) ، كتاب: الحيض، باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له .. ، وهذا لفظ البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت