وتوفي سنة عشر ومئة، وتوفي بعده ابن سيرين بمئة يوم.
وروى له البخاري ومسلم، وأصحاب السنن [1] .
وأما جندب؛ فهو -بضم الدال وفتحها- ابنُ عبدِ الله بنِ سفيان البجليُّ العَلَقِيُّ -بفتح العين واللام-، وكنيته: أبو عبد الله، وكان بالكوفة، ثم صار إلى البصرة، وعلقة: حيٌّ من بَجيلة، صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وينسب تارة إلى أبيه، وتارة إلى جده.
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة وأربعون حديثًا، اتفقا منها على سبعة، وانفرد مسلم بخمسة.
وروى عنه جماعة من التابعين، مات سنة أربع وستين، وروى له أصحاب السنن والمساند [2] .
وقوله:"فَحَزَّ بِها يَدَهُ": فقطعها، أو بعضها؛ وتقدمت لغات السكين، وأنه يجوز فيها التذكير والتأنيث، ويقال في لغته: سكينة -بالهاء-، ويقال فيها: الدية -بضم الميم وفتحها، وكسرها-، ست لغات.
وقوله:"فَما رَقَأَ الدَّمُ حتى ماتَ": رقأ، -بفتح الراء والقاف وبالهمز-: ارتفع وانقطع.
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 156) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 286) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (3/ 40) ، و"الثقات"لابن حبان (4/ 122) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 131) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (3/ 233) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 165) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (6/ 95) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 563) ، و"تذكرة الحفاظ"له أيضًا (1/ 71) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (2/ 231) .
(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 35) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 221) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (2/ 510) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 56) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 256) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 566) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (5/ 137) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 174) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 509) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (2/ 101) .