وهو معلل في الحديث الصحيح: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"فَإِنَّهُ لا يَدْري في أَيِّ طَعامِهِ البَرَكَةُ" [1] .
وقد علله بعضهم بأنه زيادة تلويث لما يمسح يده به قبل اللعق مع الاستغناء عنه بالريق.
وإذا صح الحديث بتعليل شيء، لم يعدل عنه.
وفي الحديث دليل: على استعمال التواضع.
وفيه دليل: على استحباب لعق الأصابع بعد الأكل قبل مسحها أو غسلها.
وفيه دليل: على استعمال السنة، والأمر بها في كل شيء حتى ما يعده الناس في العرف دناءة.
وفبه دليل: على عدم إهمال شيء من فضل الله تعالى مأكولًا أو مشروبًا كان أو غيرهما، وإن كان تافهًا حقيرًا في العرف، والله أعلم.
(1) رواه مسلم (2033) ، كتاب: الأشربة، باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -.