لا يمنع رواية ما سمعه غيره، وضبطه زيادةً على ما رواه هو، بل الزيادة من الثقة مقبولة؛ إذا لم تخالف ما رواه.
فإنَّه رُوي: خمس من الفطرة، وعشرٌ من الفطرة؛ وعملَ العلماءُ بها من غير اختلاف، ولا إنكار، والله أعلم.
وفيه: تبين العلم، وهل هو مجتهد فيه، أو منقول عن غيره؟
فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض طرقه:"عَشْرٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ" [1] .
وتقدَّم باقي أحكامِه في ألفاظِه ومعانيه.
(1) لم يرد بهذا اللفظ، كما ألمح إلى ذلك الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 77) .