فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1733

وبضمها مع فتح الباء في المضارع- برًّا، وأنا بَرٌّ به -بفتح الباء-، وبَارٌّ، وجمع البَر: الأبْرَار، وجمع البارَّ: البَرَرَةُ [1] .

وقد ذكر في حديث أبي هريرة: الأفضل الإيمان، ثم الجهاد، ثم الحج [2] .

وفي حديث أبي ذر: الإيمان، والجهاد [3] .

وفي حديث ابن مسعود هذا: الصلاة، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد؛ كما ترى.

وفي حديث عبد الله بن عمرو: أيٌّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال:"تُطعمُ الطعامَ، وتقرأُ السلامَ على من عَرَفْتَ، ومَنْ لم تعرفْ" [4] .

وفي حديث أبي موسى، وعبد الله بن عمرو: أيُّ المسلمين خيرٌ؟ قال:"مَنْ سَلِمَ المسلمون مِنْ لِسَانِهِ، ويَدِهِ" [5] .

وصح في حديث عثمان - رضي الله عنه:"خَيرُكم مَنْ تَعلَّمَ القُرْآنَ، وعلَّمَه" [6] .

وأمثالُ هذا في الصحيح كثيرةٌ، وقد ذكر الإمام الجليل أبو عبد الله الحليمي الشَّافعي، عن شيخه الإمام العلامة المتقن أبي بكر القفال الشَّاشي الكبير -وهو

(1) انظر:"شرح صحيح مسلم" (2/ 76) ، و"لسان العرب"لابن منظور (4/ 53) .

(2) رواه البخاري (26) ، كتاب: الإيمان، باب: من قال: إن الإيمان هو العمل، ومسلم (83) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال.

(3) رواه البخاري (2382) ، كتاب: العتق، باب: أي الرقاب أفضل؟ ومسلم (84) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال.

(4) رواه البخاري (12) ، كتاب: الإيمان، باب: إطعام الطعام من الإسلام، ومسلم (39) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل.

(5) رواه البخاري (11) ، كتاب: الإيمان، باب: أي الإسلام أفضل؟ ومسلم (42) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل، عن أبي موسى - رضي الله عنه -. ورواه مسلم (40) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.

(6) رواه البخاري (4739) ، كتاب: فضائل القرآن، باب: خيركم من تعلم القرآن وعلّمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت