بكنيته، وكان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يسميه: وهبَ الخير، ووهبَ الله.
وقيل: إن اسم أبيه وهبٌ -أيضًا-، وقيل: جابر.
وهو من صغار أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قيل: مات النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يبلغ الحلم.
ونزل الكوفة، وابتنى بها دارًا، وجعله علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهدَهُ كلَّها، وكان يحبه، ويثق إليه، وحديثه عند أهلها.
رُوي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خمسة وأربعون حديثًا؛ اتفقا على: حديثين، وانفرد البخاري: بحديثين، ومسلم: بثلاثة.
وروى عنه: ابنه عون، وجماعة من صغار التابعين، وروى له: أصحاب السنن والمساند.
قال أبو حاتم بن حبان: مات سنة أربع وسبعين، في ولاية بشر بن مروان على العراق، وقال غيره: سنة اثنتين وسبعين، في إمارة بشر البصرة.
وأما السُّوائيُّ: بضم السين المهملة، ثم الواو المفتوحة، ثم الألف الممدودة، بعدها همزة مكسورة، ثم ياء النسب؛ بنسبه إلى بني سُواءة.
وأبو جُحيفة: من بني حرثان بنِ سُواءة بنِ عامرِ بنِ صعصعةَ، وقيل: إنه وهبُ بنُ عبدِ الله بنِ جُنادةَ بنِ حجرِ بنِ رباب بنِ حبيبِ بنِ سُواءة، وقيل غيره، والله أعلم [1] .
وأما القبة الحمراء: فهي شيء يُعمل من خشب مقبى؛ وهو ضيق الرأس معروف، ويُغَشَّى بالأَدَم المصبوغ بالحمرة.
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 63) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 428) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1619) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب (1/ 199) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (6/ 47) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (31/ 132) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 489) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 202) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (6/ 626) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (11/ 145) .