فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1733

وليس لها عقب، وقيل: لم تلد لعلي ولا للمغيرة، وقيل: ولدت للمغيرة ولدًا اسمه يحيى، وبه يكنى [1] .

* وأما أمها زينب: فهي ابنةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -كما ذكر-، وهي أكبر بناته.

قال أبو عمر بن عبد البر: هذا لا خلاف فيما علمته في ذلك، إلا ما لا يصح، ولا يلتفت إليه، وإنما الاختلاف بينها وبين القاسم أيهما وُلد أولًا؟ فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب: القاسم، ثم زينب، وقال الكلبي: زينب، ثمَّ القاسم.

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محبًا لها، وأسلمت، وهاجرت حين أبي زوجُها أبو العاص بن الربيع أن يسلم، وولدت منه غلامًا يقال له: علي، وجارية اسمها: أمامة.

ولدت زينب - رضي الله عنها - سنة ثلاثين من مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل النبوة بعشر سنين، وماتت سنة ثمان من الهجرة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي ابنة ثلاثين سنة [2] .

* وأما أبو العاص بنُ الربيع: فهو صهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجُ ابنته، واسم جده

أبي أبيه: عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي، كان يقال له: جرو البطحاء، واختلف في اسمه، فأكثر المشهور: لقيط، وقيل: مهشم، وقيل: هشيم، وأمه: هالة أختُ خديجة - رضي الله عنها - بنتُ خويلد بن أسد؛ لأبيها وأمها.

(1) وانظر ترجمتها في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (8/ 36) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1788) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (7/ 20) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 599) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (1/ 335) ،"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (7/ 501) .

(2) وانظر ترجمتها في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (8/ 30) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1853) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (3/ 141) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (7/ 131) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 610) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 246) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (7/ 665) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت