فهرس الكتاب
لتوصيل رغبتهما في الزواج ويتم عقد الزواج بموجب هذا التوكيل على ألا يكون هذا التوكيل عن طريق الإنترنت لأنه في هذه الحالة قد يلتقط أى أحد هذا التوكيل ويضع عليه بيانات أخرى يكون بها العقد غير صحيح شرعا.
لذلك فلابدأن يوثق التوكيل رسميا من الجهات الرسمية المختصة لوزارات الخارجية حتى لا يكون هناك ادعاءات من آخرين بالزواج من أخريات لا يعلمن شيئا، ويتسبب ذلك أيضا في ضياع الأنساب وضياع الحقوق الزوجية والإنسانية.
وأما الطلاق فيختلف عن توثيق عقود الزواج ؛ لأن الطلاق يصدر عن الفرد نفسه فمن الممكن أن يتم عن طريق الإنترنت ولكنه يحتاج هو الآخر إلى توثيق لتتحقق الزوجة من طلاقها حتى إذا أرادت أن تتزوج من آخر يكون معها دليل طلاقها فإذا أنكر الزواج عملية الطلاق هذه التي تمت عبر الإنترنت تكون الورقة الموثقة والمشهود عليها والمرسلة بطريق الإنترنت هي إثبات عملية الطلاق لذلك فالطلاق عبر الإنترنت هو الآخر له مخاطر عدة، إلا إذا أرسلت صيغة الطلاق موثقة وليحتج بها عند النزاع والخلاف أو الإنكار.
والله أعلم
ـــــــــــــــــــ
تزويج القاضي الشرعي المرأة إذا ثبت عضل وليها لها
تاريخ الفتوى: ... 29 رجب 1427 / 24-08-2006
السؤال
أرجو أن تفتوني في الحكاية التالية: فتاة بالغة أراد والدها تزويجها قسرا بشخص تبغضه بشدة وهي تعلم
حق المعرفة أنها لن تؤتيه حقه كاملا. وقد هددها ولي أمرها بعدم الرفض والغضب عليها وإخفاء رفضها عن ذلك الشخص. ومع ذلك لم تستطع أن تخفي مشاعرها عن ذلك الشخص وأرادت أن تكون واضحة معه منذ البداية وأبلغته بأحاسيسها نحوه وبأنها لن تستطيع إسعاده. فتفهم الرجل صراحتها وانسحب من حياتها. ومن هنا حول والدها حياتها إلى جحيم . وصار أهلها يعذبانها نفسيا خصوصا والدتها وقد هدداها بأنهم يسجنونها أو يمنعونها من الزواج من أي شخص هي ترغب فيه أو يجبرونها من الزواج من أي شخص هي لا ترغب فيه إلى آخره من أنواع التعذيب النفسي. ومن فترة إلى أخرى تمارس والدتها بعض التعذيب الجسدي عليها. مما اضطرها إلى الهرب من بيت أهلها واللجوء إلى بلد أجنبية أخرى. وهي قادرة على الاستقلال بنفسها كونها تعمل طبيبة ناجحة. فذهبت واشتكت أمرها إلى قاض شرعي نظرا لعدم توفر من تلجأ إليه في بلدها الأصلي.
هل يجوز للقاضي أن يأخذ مقام ولي أمرها ويزوجها ممن رضيت بخلقه ودينه؟ وهل يعتبر الزواج صحيحا شرعا؟ أرجو التوضيح في الأمر رجاء.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: