فهرس الكتاب

الصفحة 10029 من 15280

المتكلم، وجملة النداء: في محل النصب مقول {قَالَ} ، {لَا} : ناهية، {تُشْرِكْ} : فعل مضارع وفاعل مستتر مجزوم بـ {لا} الناهية، {بِاللَّهِ} : متعلق به، والجملة الفعلية: في محل النصب مقول {قَالَ} : على كونها جواب النداء. {إِنَّ الشِّرْكَ} : ناصب واسمه، {لَظُلْمٌ} : خبره، و {اللام} : حرف ابتداء، {عَظِيمٌ} : صفة {لَظُلْمٌ} ، وجملة {إن} : في محل النصب مقول {قَالَ} : على كونها معللة للنهي المذكور قبله.

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) } .

{وَوَصَّيْنَا} : {الواو} : اعتراضية. {وصينا الإنسان} : فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية مع ما بعدها، إلى قوله: {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} : معترضة لا محل لها من الإعراب، لاعتراضها بين وصايا القمان لابنه، مؤكدة لما اشتملت عليه من النهي عن الشرك، {بِوَالِدَيْهِ} : متعلق بـ {وصينا} ، {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ} : فعل ومفعول وفاعل، والجملة: معترضة بين المفسَّر الذي هو {وصينا} والمفسِّر الذي هو {أَنِ اشْكُرْ} : لا محل لها من الإعراب، {وَهْنًا} : حال من {أُمُّهُ} ولكنه على تقدير مضاف؛ أي: حالة كونه ذات وهن، أو مصدر مؤكد لفعل محذوف وقع حالًا، تقديره حالة كونها تهن وهنًا على. {عَلَى وَهْنٍ} صفة لـ {وَهْنًا} . {وَفِصَالُهُ} : مبتدأ، {فِي عَامَيْنِ} : خبره، والجملة معطوفة على جملة قوله: {حَمَلَتْهُ} : على كونها معترضة. {أَنِ} : مفسرة، {اشْكُرْ} : فعل وفاعل مستتر، والجملة: مفسرة لـ {وصينا} ، واختار الزجاج أن تكون {أَنِ} مصدرية، والمصدر المؤول منها: منصوب بنزع الخافض، والخافض المحذوف: متعلق بـ {وصينا} ؛ أي: ولقد وصينا الإنسان بالشكر لي ولوالديه وليس ببعيدٍ {لِي} : جار ومجرور متعلق بـ {اشْكُرْ} ، {وَلِوَالِدَيْكَ} : معطوف عليه، {إِلَيَّ} : خبر مقدم، {الْمَصِيرُ} : مبتدأ مؤخر، والجملة: مستأنفة.

{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت