فهرس الكتاب

الصفحة 10974 من 15280

ومنها: جناس الاشتقاق بين {زينا، وزينة} .

ومنها: مراعاة الفواصل في قوله: {شهاب ثاقب، وعذاب واصب، وطين لازب} ؛ لأنها من المحسنات البديعية.

ومنها: الجناس بين {خَطِفَ} و {الْخَطْفَةَ} ، وبين {أغويناكم} و {غاوِينَ} .

ومنها: الأسلوب التهكمي في قوله: {فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ} وردت الهداية بطريق التهكم؛ لأن الهداية تكون إلى طريق النعيم لا الجحيم.

ومنها: الطباق في قوله: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) } ؛ لأن السخرية في مقابلة التعجب.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: {إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ} ؛ لأن الأصل فيه: إذا قيل لهم قولوا لا إله إلا الله، فحذف لدلالة السياق عليه.

ومنها: التغليب في قوله: {أَمْ مَنْ خَلَقْنا} فإن فيه تغليب العقلاء على غيرهم، حيث عبّر بمن التي للعاقل.

ومنها: الجناس المماثل بين {وَيَسْخَرُونَ} و {يَسْتَسْخِرُونَ} .

ومنها: التعبير بصيغة الماضي في قوله: {قالُوا يا وَيْلَنا} للدلالة على تحقق وقوعه. وفيه أيضًا نداء غير العاقل لشدة الدهشة والحيرة.

ومنها: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله: {إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ (38) } ؛ لأن مقتضى السياق أن يقال: إنهم لذائقوا العذاب، فقد التفت من الغيبة إلى الخطاب لمجابهتهم بالغضب، لزيادة التقبيح والتشنيع عليهم؛ لأن الغضب عليهم بلغ أقصى الغاية.

ومنها: الكناية في قوله: {قاصِراتُ الطَّرْفِ} كني بذلك عن الحور العين، لأنهن عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن.

ومنها: القصر في قوله: {لا فِيها غَوْلٌ} فهو من قصر المسند إليه على المسند يعني: عدم الغول مقصور على الاتصاف بفي، إذ خمور الجنة لا تتجاوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت