فهرس الكتاب

الصفحة 10975 من 15280

الاتصاف بفي كخمور الدنيا، اهـ من «الروح» .

ومنها: التشبيه المرسل المجمل في قوله: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } حذف منه وجه الشبه فأصبح مجملًا، وذكر الأداة فصار مرسلًا، والمراد بالبيض: بيض النعام، وأول من شبه المرأة بالبيضة امرؤ القيس بقوله:

وبيضةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِبَاؤهَا ... تَمتَّعْتُ مِنَ لَهْوٍ بها غَيْر مُعْجِلِ

والنساء يشبهن بالبيض من ثلاثة أوجه:

أحدها: بالصحة والسلامة عن الطمث، ومنه: قول الفرزدق:

خَرَجْنَ إِلَيَّ لَمْ يطمثهُنَّ قَبلِي ... وَهُنَّ أَصحُّ مِن بَيْضِ الْحَمَامِ

والثاني: في الصيانة والستر، لأن الطائر يصون بيضه ويحصنه.

والثالث: في صفاء اللون ونقائه؛ لأن البيض يكون صافي اللون نقيّه إذا كان تحت الطائر.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت