فهرس الكتاب

الصفحة 11088 من 15280

{فَتَوَلَّ} الفاء: فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، تقديره: إذا عرفت أن النصر، والغلبة، والعاقبة لك، وأردت بيان ما هو الأصلح لك .. فأقول لك: تول عنهم. {تول} : فعل أمر، مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -، {عَنْهُمْ} : جار ومجرور، متعلق بـ {تول} ، {حَتَّى حِينٍ} : جار ومجرور، متعلق بـ {تول} أيضًا. والجملة الفعلية في محل النصب، مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة مستأنفة. {وَأَبْصِرْهُمْ} فعل أمر، وفاعل مستتر يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومفعول به. معطوف على تول، {فَسَوْفَ} : الفاء: عاطفة. {سوف} : حرف تنفيس. {يُبْصِرُونَ} : فعل، وفاعل، والمفعول محذوف، تقديره: ما يحيق بهم جزاء كفرهم. والجملة معطوفة على جملة {أَبْصِرْهُمْ} عطف إخبار على إنشاء. {أَفَبِعَذابِنا} الهمزة: للاستفهام الإنكاري التعجبي، داخلة على محذوف، والفاء: عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير: أبعد هذا التكرير من الوعيد، ينكرون عذابنا، فيستعجلون به. {بعذابنا} : جار ومجرور، ومضاف إليه، متعلق بـ {يَسْتَعْجِلُونَ} ، {يَسْتَعْجِلُونَ} : فعل، وفاعل، معطوف على ذلك المحذوف، والجملة المحذوفة جملة إنشائية، لا محل لها من الإعراب. {فَإِذا نَزَلَ} الفاء: فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، تقديره: إذا عرفت هذا الوعيد المكرر لهم، وأردت بيان عاقبتهم .. فأقول لك إذا نزل. {إذا} : ظرف لما يستقبل من الزمان. {نَزَلَ} فعل ماض، وفاعل مستتر يعود على العذاب، {بِساحَتِهِمْ} متعلق بـ {نَزَلَ} . والجملة في محل الخفض بإضافة إذا إليها على كونها فعل شرط لها، والظرف متعلق بالجواب الآتي. {فَساءَ} الفاء: رابطة لجواب إذا وجوبًا لكون الجواب جملة جامدية، {ساء} فعل ماض لإنشاء الذم، {صَباحُ الْمُنْذَرِينَ} فاعل، ومضاف إليه، والجملة جواب إذا، لا محل لها من الإعراب، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: صباحهم، وجملة {إذا} الشرطية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة مستأنفة. {وَتَوَلَّ} : فعل، وفاعل مستتر يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -، {عَنْهُمْ} متعلق به، والجملة معطوفة على نظيرتها السابقة آنفًا. {حَتَّى حِينٍ} : متعلق بـ {تول} أيضًا. {وَأَبْصِرْ} : فعل أمر، وفاعل مستتر يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت