فهرس الكتاب

الصفحة 11392 من 15280

في محل الرفع مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية: خبر ثان لـ {الَّذِي} . {يَشَاءُونَ} : فعل وفاعل، صلة لـ {مَا} الموصولة والعائد: محذوف، تقديره: لهم ما يشاؤونه {عِنْدَ رَبِّهِمْ} : ظرف ومضاف إليه متعلق بمحذوف حال من العائد المحذوف؛ أي: لهم ما يشاؤونه حال كونه مدّخرًا لهم عند ربهم. {ذَلِكَ} : مبتدأ، {جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} : خبر ومضاف إليه، والجملة الاسمية: حال ثانية من العائد المذكور؛ أي: حال كون ذلك جزاء المحسنين.

{لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) } .

{لِيُكَفِّرَ} : {اللام} : حرف جرّ وتعليل. {يُكَفِّرَ اللَّهُ} : فعل وفاعل منصوب بأن مضمرة بعد لام كي، والجملة الفعلية: في تأويل مصدر مجرور بـ {اللام} الجار والمجرور: متعلق بمحذوف تقديره: يسر لهم ذلك لتكفير الله عنهم، أو متعلق بـ {الْمُحْسِنِينَ} و {اللام} : للعاقبة؛ أي: الذين أحسنوا؛ لتكون عاقبتهم التكفير {عَنْهُمْ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ {يُكَفِّرَ} ، {أَسْوَأَ} مفعول به. {الَّذِي} مضاف إليه. {عَمِلُوا} فعل وفاعل، والجملة صلة وليس المراد هنا باسم التفضيل معناه على بابه، وإنما هي من إضافة الشيء إلى بعضه من غير تفضيل. {وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي} عطف على ما تقدم {أَجْرَهُمْ} مفعول به ثانٍ لـ {يَجْزِيَ} ، وجملة {كَانُوا يَعْمَلُونَ} : صلة الموصول، والعائد: محذوف تقديره: بأحسن الذي كانوا يعملونه، واسم التفضيل في قوله: {أَسْوَأَ} و {أَحْسَنِ} : ليس على بابه، لئلا يلزم علينا أنه يكفّر عنهم أقبح السيئات فقط، ويجزيهم أفضل الحسنات فقط، كما مرّ في بحث التفسير.

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37) } .

{أَلَيْسَ} : {الهمزة} : فيه للاستفهام التقريري. {لَيْسَ اللَّهُ} : فعل ناقص واسمه. {بِكَافٍ} : {الباء} : زائدة، {كَافٍ} : خبر {لَيْسَ} ، {عَبْدَهُ} : مفعول {بِكَافٍ} ، والمراد به: النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الجنس عامة، كما مر، وجملة {لَيْسَ} : إنشائية، لا محل لها من الإعراب. {وَيُخَوِّفُونَكَ} : {الواو} : حالية، أو استئنافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت