فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 15280

{كُتِبَ} : فعل ماض مغيَّر الصيغة. {عَلَيْكُمُ} : جار ومجرور متعلق به. {الْقِتَالُ} : نائب فاعل، والجملة مستأنفة. {وَهُوَ كُرْهٌ} : مبتدأ وخبر، والجملة في محل النصب حال من {الْقِتَالُ} ؛ تقديره: حالة كونه مكروهًا. {لَكُمْ} : جار ومجرور متعلق بـ {كُرْهٌ} .

{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا} .

{وَعَسَى} : الواو: استئنافية، {عسى} : فعل من أفعال الرجاء، ولكن هنا للتحقيق، فنقول في إعرابه {عسى} : فعل ماض تام بمعنى حق. {أَن} : حرف نصب ومصدر. {تَكْرَهُوا} : فعل وفاعل منصوب بـ {أن} . {شَيْئًا} : مفعول به، والجملة الفعلية صلة {أَن} المصدرية، {أَن} مع صلتها في تأويل مصدر مرفوع على الفاعلية؛ تقديره: حق وثبت كراهتكم شيئًا وهو خير لكم، والجملة مستأنفة. وفي"الفتوحات الإلهية": ليس معنى {عسى} هنا على الترجي كنظائرها الواقعة في كلامه تعالى، فإن الكل للتحقيق، ويصح الترجي باعتبار حال السامع، وهي هنا تامة على حد قول ابن مالك:

بَعْدَ عَسَى اخْلَوْلَقَ أَوشَكَ قَدْ يَرِدْ ... غِنَىً بِـ (أَنْ) يُفْعَلَ عَنْ ثَانٍ فُقِدْ

وفي"السمين" {عسى} : فعل ماضٍ نقل إلى إنشاء الترجي والاشتقاق، وهو يرفع الاسم وينصب الخبر، ولا يكون خبرها إلا فعلًا مضارعًا مقرونًا بـ {أن} ، وهي في هذه الآية ليست ناقصة فتحتاج إلى خبر، بل تامة؛ لأنها أسندت إلى {أن} ، وتَقَدم أنها تسد مسد الجزئين بعدها. انتهى.

{وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} .

{وَهُوَ خَيْرٌ} الواو حالية، أو زائدة، {هو خير} : مبتدأ وخبر. {لَكُمْ} : جار ومجرور متعلق بـ {خير} ، والجملة الإسمية في محل النصب حال من {شَيْئًا} - وإن كان مجيء الحال من النكرة التي لا مسوغ لها قليلًا - أو في محل النصب صفة لـ {شَيْئًا} ، وإنما دخلت {الواو} على الجملة الواقعة صفة لأن صورتها صورة الحال، فكما تدخل {الواو} عليها حالية تدخل عليها صفة، قاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت