فهرس الكتاب

الصفحة 14592 من 15280

تَمْلِكُ نَفْسٌ في محل الجر مضاف إليه لـ {يومَ} {لِنَفْسٍ} : متعلق بـ {تَمْلِكُ} ، أو حال من {شَيْئًا} ، و {شَيْئًا} : مفعول به، {وَالْأَمْرُ} : مبتدأ {يَوْمَئِذٍ} : ظرف مضاف لمثله، متعلق بمحذوف، حال من الضمير المستكن في الخبر {لِلَّهِ} : خبر {الْأَمْرُ} ، والجملة الاسمية مستأنفة.

التصريف ومفردات اللغة

{انْفَطَرَتْ} ؛ أي: انشقت لنزول الملائكة، انفعل من فطر، وكذلك {انْتَثَرَتْ} ؛ أي: تساقطت متفرقة، افتعل من نثر، وهو التفريق.

{فُجِّرَتْ} ؛ أي: فتحت وشققت جوانبها فزال ما بينها من الحواجز، واختلط عذبها بملحها من التفجير، والتضعيف للمبالغة.

{وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) } ؛ أي: قلب ترابها الذي حثي على موتاها وأزيل، وأخرج من دفن فيها، ونظيره: بحثر لفظًا ومعنى، يقال: بعثرت المتاع وبحثرته؛ أي: جعلت أسفله أعلاه، وجعل أسفل القبور أعلاها إنما هو بإخراج موتاها، وقيل لسورة براءة: المبعثرة؛ لأنها بعثرت أسرار المنافقين، وهما - أي: بعثر وبحثر - مركبان من البعث والبحث مع راء ضمت إليهما، وقال الراغب: من رأى تركيب الرباعي والخماسي، نحو هلل وبسمل إذا قال: لا إله إلا الله، وبسم الله، يقول: إن بعثر مركب من بعث وأثير؛ أي: قلب ترابها وأثير ما فيه، وهذا لا يبعد في هذا الحرف، فإن البعثرة تتضمن معنى بعث وأثير، وقال أبو الجراح: بحثر الشيء وبعثره؛ أي: استخرجه وكشفه، وقال الفراء: بحثر متاعه وبعثره: فرقه وقلب بعضه على بعض.

{مَا قَدَّمَتْ} ؛ أي: من أعمال الخير {وَأَخَّرَتْ} ؛ أي: منها بالكسل والتسويف {مَا غَرَّكَ} ؛ أي: أيُّ شيء خدعك وجرأك على العصيان {الْكَرِيمِ} ؛ أي: العلي العظيم، وقيل: الكريم من يبادر بالنوال قبل السؤال.

{فَسَوَّاكَ} ؛ أي: جعل أعضاءك سوية تامة الخلق سليمة معدة لمنافعها، وأصله: سويك بوزن فعل، قلبت الياء ألفًا لتحركها بعد فتح.

{فَعَدَلَكَ} ؛ أي: جعلك معتدلًا متناسب الخلق {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) } ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت