فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 15280

جوازًا؛ لما في الموصول من العموم. وعبارة السمين: ولما ضُمّن هذا الموصول معنى الشرط في العموم .. دخلت الفاء في خبره، وهو قوله: {فَبَشِّرْهُمْ} . وخالف الأخفش فمنع دخولها، والسماع حجة عليه كهذه الآية. {بشر} : فعل أمر ومفعول، وفاعله ضمير يعود على محمَّد، والجملة في محل الرفع خبر {إِنَّ} ، وجملة {إنَّ} مستأنفة. {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} : جار ومجرور وصفة، متعلق بـ {بشرهم} .

{أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) } .

{أُولَئِكَ الَّذِينَ} : مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة. {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} : فعل وفاعل ومضاف إليه، والجملة صلة الموصول، والعائد ضمير الجمع {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} : جار ومجرور ومعطوف، متعلق بـ {حَبِطَتْ} ، {وَمَا لَهُمْ} : الواو عاطفة {ما} : حجازية أو تميمية. {لَهُمْ} : جار ومجرور خبر مقدم لـ {ما} أو لمبتدأ مؤخر، {مِنْ} : زائدة {نَاصِرِينَ} : اسم {ما} مؤخر، أو مبتدأ مؤخر، والجملة الإسمية معطوفة على جملة حبطت على كونها صلة الموصول.

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ} .

{أَلَمْ} الهمزة للاستفهام التقريري، {لم} : حرف نفي وجزم. {تَرَ} : فعل مضارع مجزوم بـ {لم} ، وفاعله ضمير يعود على محمَّد، والجملة مستأنفة. {إِلَى الَّذِينَ} : جار ومجرور متعلق بـ {تر} ، ورأى هنا علمية مضمنة معنى الانتهاء لتصح التعدية بإلى، والمعنى: ألم تعلم يا محمَّد منتهيًا علمك إلى قصة الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب، ذكره السمين. {إِلَى الَّذِينَ} : جار ومجرور متعلق به. {أُوتُوا} : فعل مغير ونائب فاعل. {نَصِيبًا} : مفعول ثانٍ، والجملة صلة الموصول. {مِنَ الْكِتَابِ} : جار ومجرور صفة لـ {نَصِيبًا} . {يُدْعَوْنَ} فعل مضارع مغير، ونائب فاعل، والجملة في محل النصب حال من {الَّذِينَ} . {إِلَى كِتَابِ اللَّهِ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ {يُدْعَوْنَ} .

{لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت