فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 15280

{فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) } .

{فَكَيْفَ} : الفاء بمعنى الواو الاستئنافية. (كيف) : اسم استفهام في محل الرفع خبر مقدم لمبتدأ محذوف تقديره: فكيف حالهم، مبني على الفتح؛ لشبهه بالحرف شبهًا معنويًّا، حالهم: مبتدأ مؤخر ومضاف إليه، والجملة مستأنفة. {إِذَا} : ظرف مجرد عن الشرط، والظرف متعلق بالمبتدأ المحذوف. {جَمَعْنَاهُمْ} : فعل وفاعل ومفعول، والجملة في محل الجر مضاف إليه لإذا، {لِيَوْمٍ} : جار ومجرور متعلق بـ {جَمَعْنَاهُمْ} . {لا} : نافية، {رَيْبَ} : في محل النصب اسمها. {فِيهِ} : جار ومجرور خبر {لَا} ، وجملة {لَا} في محل الجر صفة لـ {يوم} . وفي"الفتوحات" [1] : قوله: {فَكَيْفَ} ردٌّ لقولهم المذكور، وإبطال لما غرهم باستعظام ما سيقع لهم، وتهويل لما يحيق بهم من الأهوال. و {كيف} : خبر مبتدأ محذوف قدَّره بقوله: حالهم. وعبارة السمين: ويجوز أن يكون {كيف} خبرًا مقدمًا، والمبتدأ محذوف تقديره: فكيف حالهم؟ وقوله: {إِذَا جَمَعْنَاهُمْ} ظرف محض من غير تضمين شرط، والعامل فيه هو العامل في {كيف} إن قلنا: إنها منصوبة بفعل، وإن قلنا: إنها خبر لمبتدأ مضمر، وهي منصوبة انتصاب الظرف .. كان العامل في إذا: الاستقرار العامل في {كيف} ؛ لأنها كالظرف، وإن قلنا: إنها اسم غير ظرف بل لمجرد السؤال .. كان العامل فيها نفس المبتدأ الذي قدرناه؛ أي: كيف حالهم في وقت جمعهم، وقوله: {ليوم} متعلق بـ {جَمَعْنَاهُمْ} ؛ أي: لقضاء يوم أو لجزاء يوم و {لَا رَيْبَ فِيهِ} : صفة للظرف. انتهى. {وَوُفِّيَتْ} : الواو عاطفة. {وُفي} : فعل ماضٍ مغيَّر الصيغة، التاء علامة التأنيث؛ لاكتساب الفاعل التأنيث من المضاف إليه. {كُلُّ نَفْسٍ} : فاعل ومضاف إليه، والجملة في محل الجر معطوفة على جملة {لَا رَيْبَ} على كونها صفة لـ {يوم} ، والرابط محذوف تقديره: وتوفى فيه كل نفس. {مَا كَسَبَتْ} : {مَا} : موصولة، أو موصوفة في محل النصب مفعول ثانٍ

(1) الجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت