فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 15280

هذا يقتضي المنع لاحتياجهم إليه، فكان ذلك من باب المغفرة والرحمة.

وهذه الجملة [1] كالتوكيد لما تقدم، يعني أنه تعالى كفر لكم، ورحمكم حيث أباح لكم ما أنتم محتاجون إليه.

الإعراب

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} .

{وَالْمُحْصَنَاتُ} : الواو: عاطفة. {المحصنات} : معطوف على {أُمَّهَاتُكُمْ} ، من قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} على كونه نائب فاعل لـ {حُرِّمَ} . {مِنَ النِّسَاءِ} : جار ومجرور حال من {المحصنات} . {إِلَّا} : أداة استثناء. {مَا} : موصولة، أو موصوفة في محل النصب على الاستثناء. {مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} : فعل وفاعل ومضاف إليه، والجملة صلة لما، أو صفة لها، والعائد أو الرابط محذوف، تقديره: ملكته أيمانكم. {كِتَابَ} : منصوب على المفعولية المطلقة، بفعل محذوف تقديره: كتب الله ذلك عليكم كتابًا، وهو مضاف. ولفظ الجلالة {اللَّهِ} : مضاف إليه. {عَلَيْكُمْ} : جار ومجرور، متعلق بالفعل المحذوف، لا [2] بالمصدر المذكور؛ لأن المصدر هنا فضلة، وقيل: هو متعلق بنفس المصدر؛ لأنه نائب عن الفعل، حيث لم يذكر معه، فهو كقولك: مرورًا يزيد؛ أي: أمرر به، والجملة المحذوفة مستأنفة، مسوقة لتأكيد مضمون جملة قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} ؛ لأنه لمّا قال: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ...} علم أن ذلك مكتوب، فأكده بهذه الجملة.

{وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} .

{وَأُحِلَّ} : الواو عاطفة. {أحل} : فعل ماض مغير الصيغة. {لَكُمْ} : متعلق به. {مَا} : موصولة أو موصوفة في محل الرفع نائب فاعل، والجملة معطوفة على جملة قوله {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} . {وَرَاءَ ذَلِكُمْ} : ظرف ومضاف

(1) الخازن.

(2) العكبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت