فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 15280

مستأنفة، {فِي الْمُنَافِقِينَ} : متعلق بصار المحذوف، {فِئَتَيْنِ} : خبر لصار المحذوف، تقديره: فما لكم صرتم فئتين في المنافقين، وجملة صار المحذوفة حال من ضمير {لَكُمْ} ، والتقدير: فأي شيء ثبت لكم حال كونكم صائرين فرقتين في المنافقين.

وفي"السمين": {فَمَا لَكُمْ} [1] : مبتدأ وخبر، و {فِي الْمُنَافِقِينَ} ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه متعلق بما تعلق به الخبر وهو {لَكُمْ} ؛ أي: أي شيء كائن لكم، أو مستقر لكم في أمر المنافقين.

والثاني: أنه متعلق بمعنى {فِئَتَيْنِ} ، فإنه في قوة مالكم تفترقون في أمور المنافقين، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

والثالث: أنه متعلق بمحذوف على أنه حال من {فِئَتَيْنِ} ؛ لأنه في الأصل صفة لها، تقديره: فئتين مفترقتين في المنافقين، وصفة النكرة إذا تقدمت عليها .. انتصبت حالًا. وفي {فِئَتَيْنِ} وجهان:

أحدهما: أنه حال من الكاف والميم في {لَكُمْ} ، والعامل فيها الاستقرار الذي تعلق به {لَكُمْ} ، ومثله: {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) } وقد تقدم أن هذه الحال لازمة؛ لأن الكلام لا يتم بدونها، وهذا مذهب البصريين في كل ما جاء من هذه التراكيب.

والثاني: وهو مذهب الكوفيين: أنه نصب على أنه خبر كان مضمرة، والتقدير: ما لكم في المنافقين كنتم فئتين، انتهى.

{وَاللَّهُ} : {الواو} : حالية أو استئنافية، {اللَّهُ} : مبتدأ. {أَرْكَسَهُمْ} : فعل ومفعول، والفاعل ضمير يعود على {اللَّهُ} ، والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة الإسمية في محل النصب حال من {الْمُنَافِقِينَ} ، أو مستأنفة، {بِمَا} : جار ومجرور متعلق بـ {أركس} ، {كَسَبُوا} : فعل وفاعل، والجملة صلة لـ {ما} ،

(1) الفتوحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت