فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 15280

{وَيَسْتَفْتُونَكَ} : فعل وفاعل ومفعول، {فِي النِّسَاءِ} : متعلق به، والجملة مستأنفة، {قُلِ} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود على محمَّد، والجملة مستأنفة، {اللَّهُ يُفْتِيكُمْ} إلى آخر الآية: مقول محكي لـ {قُلِ} ، وإن شئت قلت: {اللَّهُ} : مبتدأ، {يُفْتِيكُمْ} : فعل ومفعول، {فِيهِنَّ} : متعلق به، وفاعله ضمير يعود على {اللَّهُ} ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ، والجملة الإسمية في محل النصب مقول {قُلِ} ، {وَمَا} : {الواو} : عاطفة، {مَا} : موصولة أو موصوفة في محل الرفع معطوفة على الضمير المستتر في {يُفْتِيكُمْ} على كونه فاعلًا لـ {يُفْتِيكُمْ} ، وسوغ العطف عليه جريان الجار والمجرور مجرى التأكيد، {يُتْلَى} : فعل مضارع مغير الصيغة، ونائب فاعله ضمير يعود على {ما} ، {عَلَيْكُمْ} : متعلق به، والجملة الفعلية صلة لـ {ما} أو صفة لها، والعائد أو الرابط الضمير المستتر في {يُتْلَى} ، {فِي الْكِتَابِ} : جار ومجرور متعلق بـ {يُتْلَى} ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في {يُتْلَى} ، {فِي يَتَامَى النِّسَاءِ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بما [1] تتعلق به الجار والمجرور قبله، لأن معناهما مختلف، فالأولى ظرف، والثانية بمعنى الباء؛ أي: بسبب اليتامى، كما تقول جئتك في يوم الجمعة في أمر زيد، وقيل: الثانية بدل من الأولى، ويجوز أن تكون الثانية تتعلق بـ {الْكِتَابِ} ؛ أي: ما كتب في حكم اليتامى، ويجوز أن تكون الأولى ظرفًا والثانية حالًا فتتعلق بمحذوف ذكره أبو البقاء، والإضافة {فِي يَتَامَى النِّسَاءِ} على معنى من أو من إضافة الصفة إلى الموصوف، {اللَّاتِي} : صفة لليتامى، {لَا} : نافية، {تُؤْتُونَهُنَّ} : فعل وفاعل ومفعول أول، والجملة صلة الموصول، والعائد ضمير المفعول، {مَا} : موصولة أو موصوفة في محل النصب مفعول ثان لآتى؛ لأنه بمعنى أعطى، {كُتِبَ} : فعل ماض مغير الصيغة، ونائب فاعله ضمير يعود على {ما} ، {لَهُنَّ} : متعلق به، والجملة صلة لـ {ما} أو صفة لها، {وَتَرْغَبُونَ} : فعل وفاعل، معطوف على {لَا تُؤْتُونَهُنَّ} على كونه صلة الموصول، عطف جملة مثبتة على جملة منفية؛ أي: لا تؤتونهن واللاتي ترغبون

(1) العكبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت