فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 15280

{بِالسُّوءِ} : جار ومجرور متعلق بالجهر. {مِنَ الْقَوْلِ} : جار ومجرور حال من السوء. {إِلَّا} : أداة استثناء. {مَنْ} : اسم موصول في محل النصب على الاستثناء، والاستثناء منقطع؛ أي: لا يحبّ الله الجهر بالسوء من أحد، لكن من ظُلم فله الجهر، وقيل: متصل، ولكنّه على حذف مضاف؛ أي: لا يحب الله الجهر بالسوء إلا جهر من ظلم. {ظُلِمَ} : فعل ماضٍ مغيّر الصيغة، ونائب فاعله ضمير يعود على من، والجملة صلة الموصول. {وَكَانَ اللَّهُ} : فعل ناقص واسمه. {سَمِيعًا} : خبر أول له. {عَلِيمًا} : خبر ثان، والجملة مستأنفة مسوقة للوعد والوعيد.

{إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) } .

{إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا} : جازم وفعل وفاعل ومفعول. {أَوْ تُخْفُوهُ} : فعل وفاعل ومفعول مجزوم معطوف على تبدوا. {أَوْ تَعْفُوا} : فعل وفاعل مجزوم معطوف على تبدوا أيضًا. {عَنْ سُوءٍ} : جار ومجرور متعلق بتعفوا، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} : تعليل لجواب الشرط المحذوف، وتقديره فهو أي العفو أولى لكم من تركه، فإن الله كان عفوًّا قديرًا. {فَإِنَّ اللَّهَ} (الفاء) : تعليلية، (إن) : حرف نصب، {اَللهَ} : اسمها، {كاَنَ} : فعل ماض ناقص، واسمها، ضمير يعود على الله. {عَفُوًّا} : خبر أول لها. {قَدِيرًا} : خبر ثان لها، وجملة كان: في محل الرفع خبر إنَّ، وجملة إنَّ في محل الجر بلام التعليل المقدرة المدلول عليها بالفاء التعليلية.

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} .

{إِنَّ} حرف نصب. {الَّذِينَ} في محل النصب اسمها، {يَكْفُرُونَ} : فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول، والعائد ضمير الفاعل. {بِاللَّهِ} : جار ومجرور متعلق بيكفرون، {وَرُسُلِهِ} معطوف على لفظ الجلالة {وَيُرِيدُونَ} : فعل وفاعل معطوف على يكفرون {أَنْ يُفَرِّقُوا} : ناصب وفعل وفاعل، والجملة في تأويل مصدر منصوب على المفعولية، تقديره: ويريدون تفريقهم {بَيْنَ اللَّهِ} : ظرف ومضاف إليه متعلق بـ {يُفَرِّقُوا} . {وَرُسُلِهِ} : معطوف على الجلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت