فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 15280

يفعل، والتقدير: وهو الذي يقهر عباده، ويرسل، فعطف الفعل على الاسم؛ لأنه في تأويله.

والثاني: أنها جملة فعلية عطفت على جملة اسمية، وهي قوله: {وَهُوَ الْقَاهِرُ} .

الثالث: أنها معطوفة على الصلة، و {مَا} عطف عليها، وهو قوله: {يَتَوَفَّاكُمْ} و {يَعْلَمُ} ، وما بعده؛ أي: وهو الذي يتوفاكم، ويرسل عليكم حفظة. اهـ"سمين". {حَتَّى} : ابتدائية لدخولها على الجملة، غائية لكون ما بعدها غاية لما قبلها. {إِذَا} : ظرف لما يستقبل من الزمان. {جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} : فعل ومفعول وفاعل، والجملة في محل الخفض بإضافة {إِذَا} إليها على كونها فعل شرط لها، والظرف متعلق بالجواب الآتي. {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} : فعل ومفعول وفاعل، والجملة جواب {إِذَا} لا محل لها من الإعراب. {وَهُمْ} : مبتدأ، وجملة {لَا يُفَرِّطُونَ} : خبره، والجملة الإسمية في محل النصب حال من {رُسُلُنَا} ؛ أو مستأنفة مسوقة للإخبار عنهم بهذه الصفة. اهـ"كرخي". وفي"الفتوحات": قوله: {حَتَّى إِذَا جَاءَ} حتى [1] هذه هي التي يبتدأ بها الكلام، وهي مع ذلك تجعل ما بعدها من الجملة الشرطية غاية لما قبلها، كأنه قيل: ويرسل عليكم حفظة تحفظ أعمالكم مدة حياتكم، حتى إذا انتهت مدة حياة أحدكم كائنًا ما كان، وجاءه أسباب الموت ومباديه .. توفته رسلنا. اهـ"أبو السعود".

{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) } .

{ثُمَّ} : حرف عطف. {رُدُّوا} : فعل ونائب فاعل، والجملة معطوفة على جملة قوله: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} على كونها جواب {إِذَا} . {إِلَى اللَّهِ} : جار ومجرور متعلق به. {مَوْلَاهُمُ} : صفة أولى للجلالة. {الْحَقِّ} : صفة ثانية له. {أَلَا} : حرف استفتاح. {لَهُ} : جار ومجرور خبر مقدم. {الْحُكْمُ} : مبتدأ مؤخر،

(1) الجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت