فهرس الكتاب

الصفحة 3878 من 15280

هما. {يُرِدِ} فعل مضارع مجزوم بـ {مَنْ} على كونه فعل شرط لها، وفاعله ضمير يعود على {الله} . {أَنْ يُضِلَّهُ} : ناصب وفعل ومفعول، وفاعله ضمير يعود على {اللَّهُ} ، والجملة في تأويل مصدر منصوب على المفعولية تقديره: ومن يرد إضلاله. {يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا} : فعل ومفعولان مجزوم بـ {مَنْ} الشرطية على كونه جوابا لها. {حَرَجًا} : صفة {ضَيِّقًا} ، وفاعله ضمير يعود على {اللَّهُ} ، وجملة {مَنْ} الشرطية في محل النصب معطوفة على جملة {من} الأولى. {كَأَنَّما} {كأن} : حرف نصب وتشبيه، ولكن بطل عملها لدخول {ما} الكافة عليه. {ما} كافة لكفها ما قبلها عن العمل فيما بعدها. {يَصَّعَّدُ} : فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير يعود على من يرد إضلاله. {فِي السَّماءِ} : متعلق بـ {يَصَّعَّدُ} ، وجملة التشبيه إما مستأنفة، أو في محل النصب حال من الضمير المستتر في {ضَيِّقًا} . {كَذلِكَ} : جار ومجرور صفة لمصدر محذوف تقديره: جعلا مثل جعل صدر من يرد إضلاله ضيقا. {يَجْعَلُ اللَّهُ} : فعل وفاعل، والجملة مستأنفة. {الرِّجْسَ} : مفعول أول. {عَلَى الَّذِينَ} : جار ومجرور في محل المفعول الثاني إن كان جعل بمعنى يصير، والتقدير: يصير الله الرجس مستعليا عليهم محيطا بهم، ومتعلق به إن كان بمعنى يلقي؛ لأنه يتعدى حينئذ إلى مفعول واحد، والمعنى كذلك يلقي الله العذاب على الذين لا يؤمنون. وجملة {لا يُؤْمِنُونَ} : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126) } .

{وَهذا صِراطُ رَبِّكَ} : مبتدأ وخبر ومضاف إليه، والجملة مستأنفة. {مُسْتَقِيمًا} : حال من {صِراطُ} ، والعامل فيه اسم الإشارة باعتبار ما فيه من معنى الفعل، فإنه في معنى أشير، فهو على حد قول ابن مالك:

وعامل ضمّن معنى الفعل لا ... حروفه مؤخّرا لن يعملا

وهي حال مؤكدة لصاحبها لا مبينة؛ لأن صراط الله لا يكون إلا مستقيما. {قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ} فعل وفاعل ومفعول، والجملة مستأنفة. {لِقَوْمٍ} : متعلق بـ {فَصَّلْنَا} ، وجملة {يَذَّكَّرُونَ} صفة {لِقَوْمٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت