فهرس الكتاب

الصفحة 4005 من 15280

{قُلْ} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود على محمد، والجملة مستأنفة. {إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي} إلى آخر الآية مقول محكي، وإن شئت قلت: {إِنَّنِي} : ناصب واسمه ونون وقاية؛ لأنها تقي الحرف المبني على الفتح من الكسرة. {هَدانِي رَبِّي} : فعل ومفعول وفاعل ونون وقاية. {إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} : جار ومجرور صفة متعلق بـ {هَدانِي رَبِّي} على كونه مفعولا ثانيا لها، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر {إن} ، وجملة {إن} في محل النصب مقول {قُلْ} . {دِينًا} : بدل من محل {إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} على كونه مفعولا ثانيا لـ {هَدانِي رَبِّي} ؛ لأن المعنى: هداني ربي صراطا مستقيما دينا قيما، وهدى يتعدى تارة بإلى كما هنا، وتارة بنفسه كما في قوله: {وَيَهْدِيَكُمْ صِراطًا مُسْتَقِيمًا} وقيل: إنه منصوب على المصدرية المعنوية؛ أي: هداني هداية دين قيم، أو على إضمار عرفني دينا قيما، أو الزموا دينا قيما. {قِيَمًا} صفة لـ {دِينًا} . {مِلَّةَ} : عطف بيان لـ {دِينًا} ، أو بدل منه، أو على إضمار أعني. {إِبْراهِيمَ} : مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة. {حَنِيفًا} : حال من {إِبْراهِيمَ} . وَما {الواو} : عاطفة. ما: نافية. {كانَ} : فعل ماض، واسمه ضمير يعود على {إِبْراهِيمَ} . {مِنَ الْمُشْرِكِينَ} : جار ومجرور خبر {كانَ} ، والجمل في محل النصب معطوفة على {حَنِيفًا} على كونها حالا من {إِبْراهِيمَ} تقديره: وحالة كونه عادما كونه من المشركين.

{قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) } .

{قُلْ} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود على محمد، والجملة مستأنفة، أو معطوفة بعاطف مقدر على جملة القول الأول. {إِنَّ صَلاتِي} إلى آخر الآيتين مقول محكي لـ {قُلْ} ، وإن شئت قلت: {إِنَّ} : حرف نصب وتوكيد. {صَلاتِي} : اسم {إِنَّ} ومضاف إليه. {وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي} : معطوفات على {صَلاتِي} : جريا على القاعدة المشهورة عند النحاة: إن المعطوفات إذا كثرت، وكان العاطف غير مرتب كالواو .. ويكون العطف على الأول، وإلا فكل على ما قبله. {لِلَّهِ} : جار ومجرور خبر {إِنَّ} . {رَبِّ الْعالَمِينَ} : صفة للجلالة ومضاف إليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت