فهرس الكتاب

الصفحة 4217 من 15280

النصب مقول {قالَ} . {تَأْكُلْ} : فعل مضارع مجزوم بالطلب السابق، وفاعله ضمير يعود على الناقة، والجملة في محل النصب مقول {قالَ} . {فِي أَرْضِ اللَّهِ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ {تَأْكُلْ} . {وَلا} : {الواو} : عاطفة. {لا} : ناهية جازمة. {تَمَسُّوها} : فعل وفاعل ومفعول مجزوم بـ {لا} الناهية. {بِسُوءٍ} : متعلق به، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة {ذروها} على كونها مقولا لـ {قالَ} {فَيَأْخُذَكُمْ} : {الفاء} : عاطفة سببية، {يأخذكم} : فعل ومفعول منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية الواقعة في جواب النهي. {عَذابٌ} فاعل. {أَلِيمٌ} : صفة له، والجملة الفعلية صلة أن المضمرة، أن مع صلتها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من الجملة التي قبلها من غير سابك لإصلاح المعنى تقديره: لا يكن مسكم إياها بسوء فأخذ عذاب أليم إياكم.

{وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} .

{وَاذْكُرُوا} : فعل وفاعل، والجملة في محل النصب مقول {قالَ} . {إِذْ} ظرف لما مضى متعلق بـ {اذْكُرُوا} . {جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ} : فعل ومفعولان، وفاعله ضمير يعود على {اللَّهَ} . {مِنْ بَعْدِ عادٍ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ {جعل} ، أو صفة لـ {خُلَفاءَ} . {وَبَوَّأَكُمْ} : فعل ومفعول، وفاعله ضمير يعود على {الله} ، والجملة في محل الجر معطوفة على جملة {جَعَلَكُمْ} . {فِي الْأَرْضِ} : متعلق بـ {بَوَّأَكُمْ} . {تَتَّخِذُونَ} فعل وفاعل، والجملة في محل النصب حال من كاف المخاطبين في {بَوَّأَكُمْ} . {مِنْ سُهُولِها} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ {تَتَّخِذُونَ} ، أو حال من {قُصُورًا} ؛ لأنه صفة نكرة قدمت عليها. {قُصُورًا} : مفعول به لـ {تَتَّخِذُونَ} على احتمال كون اتخذ متعديا لواحد، ويجوز أن يكون متعديا لاثنين ثانيهما: {مِنْ سُهُولِها} . {وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتًا} : فعل وفاعل ومفعولان، والجملة معطوفة على جملة {تَتَّخِذُونَ} وهذا على تضمين نحت معنى ما يتعدى إلى مفعولين؛ أي: وتتخذون الجبال بيوتا بالنحت، ويجوز أن ينصب {الْجِبالَ} : بنزع الخافض، و {بُيُوتًا} : مفعولا به، ويجوز أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت