فهرس الكتاب

الصفحة 4218 من 15280

{الْجِبالَ} : مفعولا به، {بُيُوتًا} : حالا مقدرة منه، ولكن بتأويلها بمشتق؛ أي: مسكونة. {فَاذْكُرُوا} : {الفاء} : فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره: إذا عرفتم ما قلت لكم، وأردتم بيان ما هو الأصلح اللازم لكم .. فأقول لكم: {اذكروا آلاء الله} : فعل وفاعل ومفعول ومضاف إليه، والجملة في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة في محل النصب مقول {قالَ} . {وَلا} : {الواو} : عاطفة. {لا} : ناهية جازمة. {تَعْثَوْا} : فعل وفاعل مجزوم بـ {لا} الناهية. {فِي الْأَرْضِ} : متعلق به. {مُفْسِدِينَ} : حال من واو {تَعْثَوْا} مؤكدة لعاملها؛ لأن العثو بمعنى الفساد.

التصريف ومفردات اللغة

{لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ} في «المصباح» : قوم الرجل: أقرباؤه الذين يجتمعون معه في جد واحد، وقد يقيم الرجل بين الأجانب، فيسميهم قومه مجازا للمجاورة. وفي «التنزيل» : {قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} قيل: كان مقيما بينهم، ولم يكن منهم، وقيل: كانوا قومه. اه.

{عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} واليوم هنا: يوم القيامة. {قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ} وفي «المصباح» أيضا: الملأ - مهموزا: أشراف القوم سموا بذلك لملأتهم بما يلتمس عندهم من المعروف وجودة الرأي، أو لأنهم يملؤون العيون أبهة والصدور هيبة، والجمع أملاء مثل سبب وأسباب اه. وفي «أبي السعود» : الملأ: الذين يملؤون صدور المحافل بأجسادهم، والقلوب بجلالتهم وهيبتهم، والعيون بجمالهم وأبهتهم اه.

{فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} وفي «المصباح» : ضل الرجل الطريق وضل عنه يضل - من باب ضرب - ضلالا وضلالة إذا زل عنه، فلم يهتد إليه، فهو ضال هذه لغة نجد، وهي الفصحى، وبها جاء القرآن في قوله: {إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي} وفي لغة لأهل العالية من باب تعب، والأصل في الضلال الغيبة، ومنه قيل للحيوان الضائع: ضالة - بالهاء - للمذكر والمؤنث، والجمع الضوال مثل: دابة ودواب اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت