فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 15280

واذكروا إذا أنجيناكم، والجملة المحذوفة مستأنفة، {أَنْجَيْناكُمْ} : فعل وفاعل ومفعول، والجملة في محل الجر مضاف إليه لـ {إِذْ} ، {مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} : جار ومجرور ومضاف إليه، متعلق بـ {أَنْجَيْناكُمْ} ، {يَسُومُونَكُمْ} : فعل وفاعل ومفعول أول، {سُوءَ الْعَذابِ} : مفعول ثان، ومضاف إليه، والجملة الفعلية في محل النصب حال من {آلِ فِرْعَوْنَ} ، {يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ} : فعل وفاعل ومفعول، والجملة في محل النصب بدل من جملة {يَسُومُونَكُمْ} على كونها حالا من {آلِ فِرْعَوْنَ} ، وجملة قوله: {وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ} ، معطوفة على جملة {يُقَتِّلُونَ} على كونها بدلا من {يَسُومُونَكُمْ} ، {وَفِي ذلِكُمْ} : جار ومجرور خبر مقدم {بَلاءٌ} : مبتدأ مؤخر، {مِنْ رَبِّكُمْ} : صفة أولى لـ {بَلاءٌ} ، {عَظِيمٌ} : صفة ثانية له، والجملة الاسمية مستأنفة.

التصريف ومفردات اللغة

{وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ} كثر استعمال الأخذ في العذاب كقوله: وَ {كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) } ، و {آلَ فِرْعَوْنَ} قومه وخاصته وأعوانه في أمور الدولة، وهم الملأ من قومه، ولا يستعمل هذا اللفظ إلا فيمن يختص بالإنسان بقرابة قريبة، كما قال عزّ اسمه. {وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ} أو بموالاة ومتابعة في الرأي، كما قال: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ} .

{بِالسِّنِينَ} : جمع سنة، وهي بمعنى الحول، ولكن أكثر ما تستعمل في الحول الذي فيه الجدب، كما هنا بدليل نقص الثمرات، وأصل سنة سنهة، فلامها هاء لقولهم: عاملته مسانهة، وقيل لامها واو لقولهم: سنيوة، وفي لفظ سنين لغتان:

أشهرهما: إجراؤه مجرى جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويجر بالياء، وتحذف نونه للإضافة، كما في الحديث الصحيح «اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف» .

واللغة الثانية: أن يجعل الإعراب على النون، ولكن مع الياء خاصة، نقل هذه اللغة أبو زيد والفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت