فهرس الكتاب

الصفحة 6049 من 15280

{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ} .

{قَالُوا} : فعل وفاعل، والجملة مستأنفة. {تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ} إلى آخر الآية: مقول محكي، وإن شئت قلت: {تَاللَّهِ} : (التاء) : حرف جر وقسم مختص بلفظ الجلالة. {الله} : مقسم به مجرور بتاء القسم، الجار والمجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: أقسم تالله، وجملة القسم مع جوابه الآتي في محل النصب مقول {قَالُوا} . {لَقَد} : {اللام} : موطئة للقسم. {قد} : حرف تحقيق. {عَلِمْتُمْ} : فعل وفاعل، والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها من الإعراب. {مَا} : نافية. {جِئْنَا} : فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل النصب سادة مسد مفعول علم؛ لأنه بمعنى عرف تقديره: لقد علمتم عدم مجيئنا لنفسد في الأرض. {لِنُفْسِد} : {اللام} : لام كي. {نفسد} : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام كي، وفاعله ضمير يعود على أخوة يوسف. {فِي الْأَرْضِ} : متعلق به. {وَمَا} : (الواو) : عاطفة. {ما} : نافية. {كُنَّا سَارِقِينَ} : فعل ناقص واسمه وخبره، والجملة في محل النصب معطوفة على الجملة التي قبلها تقديره: وعدم كوننا سارقين.

{قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (74) } .

{قَالُوا} : فعل وفاعل، والجملة مستأنفة. {فَمَا جَزَاؤُهُ} إلى آخر الآية: مقول محكي، وإن شئت قلت: {فَمَا} : (الفاء) : عاطفة على محذوف تقديره: قد سمعنا قولكم ما جئنا لنفسد في الأرض، وما كنا سارقين، {مَا جَزَاؤُهُ} : {ما} : استفهامية في محل الرفع مبتدأ. {جَزَاؤُهُ} : خبر مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل النصب معطوفة على ذلك المحذوف على كونها مقولًا لـ {قَالُوا} ، ويحتمل كون الفاء زائدة. {إِن} : حرف شرط. {كُنْتُمْ كَاذِبِينَ} : فعل ناقص واسمه، وخبره في محل الجزم بـ {إن} الشرطية على كونها فعل شرط لها، وجواب {إن} الشرطية معلوم مما قبلها تقديره: إن كنتم كاذبين فما جزاؤه.

{قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75) } .

{قَالُوا} : فعل وفاعل، والجملة مستأنفة. {جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ} إلى آخر الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت