فهرس الكتاب

الصفحة 6378 من 15280

ومنها: فذلكة التمثيل والتشبيه في قوله: {لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ} .

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: {ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ} فأسند البعد الذي هو من أحوال الضال إلى الضلال الذي هو فعله مجازًا مبالغة.

ومنها: الطباق في قوله: {يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} .

ومنها: إيثار [1] صيغة الماضي في قوله: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا} وإن كان معناه الاستقبال؛ للدلالة على تحقق وقوعه؛ لأن كل [2] ما أخبر الله عنه فهو حق وصدق كائن لا محالة، فصار كأنه قد حصل ودخل في الوجود، وكذا في قوله: {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ} دلالة على أن وقوعه محقق.

ومنها: الطباق بين {الضُّعَفَاءُ} و {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} .

ومنها: الاستفهام التوبيخي في قوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ} .

ومنها: الطباق في {جَزِعْنَا} و {صَبَرْنَا} .

ومنها: إيثار صيغة الماضي في قوله: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ} وإن كان معناه مستقبلًا.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} .

ومنها: التجوز في قوله: {فَأَخْلَفْتُكُمْ} ؛ لأن الإخلاف [3] حقيقة هو عدم إنجاز من يقدر على إنجاز وعده، وليس الشيطان كذلك، فقوله: {أخلفتكم} ، يكون مجازًا جعل تبين خلف وعده كالإخلاف منه، كأنه كان قادرًا على إنجازه، وأنى له ذلك.

ومنها: الاستعارة في قوله: {بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ} شبه طاعته باتباعه فيما زينه

(1) روح البيان.

(2) الخازن.

(3) روح البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت