لهم بإشراكه مع الله بجامع الاتباع في كل على طريقة الاستعارة التصريحية التبعية كما في"الشهاب".
ومنها: طباق السلب في قوله: {فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ} .
ومنها: الاستفام التعجبي في قوله: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا} .
ومنها: التشبيه المرسل المجمل في قوله: {كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} وقوله: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} .
ومنها: الطباق في قوله: {أَصْلُهَا} ، {وَفَرْعُهَا} ، وفي {طَيِّبَةٍ} ، {خَبِيثَةٍ} .
ومنها تغيير [1] الأسلوب في قوله: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ} .. الخ. حيث لم يقل: وضرب الله مثلًا كلمة خبيثة .. الخ للإيذان بأن ذلك غير مقصود بالضرب والبيان. اهـ."أبو السعود".
ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: {كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ} حيث شبه النجم؛ وهو ما لا ساق له بالشجر، وهو ما له ساق بجامع أن كلًّا منهما نبات، فاستعار له اسم الشجر، وقيل: تسميتها شجرة للمشاكلة.
ومنها: الإسناد المجازي في قوله: {تُؤْتِي أُكُلَهَا} .
ومنها: الإظهار [2] في مقام الإضمار في قوله: {يُضِلُّ اللَّهُ} وفي قوله: {وَيَفْعَلُ اللَّهُ} لتربية المهابة.
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(1) الفتوحات.
(2) الشوكاني.