فهرس الكتاب

الصفحة 6438 من 15280

مستأنفة لتعليل ما قبلها. {لِيَوْمٍ} متعلق بـ {يُؤَخِّرُهُمْ} . {تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} : فعل وفاعل فيه متعلق بـ {تَشْخَصُ} ، والجملة في محل الجر صفة لـ {يَوْمٍ} ، ولكنها صفة سببية.

{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) } .

{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} : حالان من المضاف المحذوف؛ إذ التقدير: أصحاب الأبصار، أو تكون [1] الأبصار دلت على أربابها، فجاءت الحال من المدلول عليه، ويجوز أن يكونا مفعولين لفعل محذوف تقديره: تراهم مهطعين مقنعي رؤوسهم، والإضافة في قوله: {مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} غير محضة؛ لأنه مستقبل أو حال. {لَا يَرْتَدُّ} : فعل مضارع. {إِلَيْهِمْ} : متعلق به. {طَرْفُهُمْ} فاعل، والجملة الفعلية في محل النصب حال من الضمير في {مُقْنِعِي} ، أو بدل من {مُقْنِعِي} ، أو مستأنفة. {وَأَفْئِدَتُهُمْ} : مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل النصب حال من ضمير {إِلَيْهِمْ} ، والعامل فيه [2] إما {يَرْتَدُّ} ، وإما ما قبله من العوامل، وأفرد {هَوَاءٌ} وإن كان خبرًا عن جمع؛ لأنه في معنى فارغة، ولو لم يقصد ذلك .. لقيل: أهوية؛ ليطابق الخبر مبتدأه. اهـ."سمين". ومعنى الآية: أفئدتهم خالية فارغة لا تعي شيئًا، ولا تعقل من شدة الخوف.

{وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ} .

{وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ} : فعل ومفعولان، وفاعله ضمير يعود على محمد، والجملة مستأنفة. {يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ} : فعل ومفعول وفاعل، والجملة في محل الجر مضاف إليه لـ {يَوْمَ} فـ {يَوْمَ} مفعول ثان لـ {وَأَنْذِرِ} ، ولكنه على حذف مضاف؛ أي: أهوال يوم وشدائده، فهو مفعول به لا مفعول فيه؛ إذ لا إنذار في ذلك اليوم وإنما الإنذار يقع في الدنيا اهـ شيخنا. {فَيَقُولُ الَّذِينَ} : فعل وفاعل، والجملة في محل الجر معطوفة على {يَأْتِيهِمُ} . {ظَلَمُوا} : فعل وفاعل صلة

(1) العكبري.

(2) الفتوحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت