فهرس الكتاب

الصفحة 6537 من 15280

فمنها: المقابلة في قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ} ، وقوله: {وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ} .

ومنها: التكرار في قوله: {مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} .

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: {مِنْ رُوحِي} .

ومنها: جمع تأكيدين في قوله: {كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} للمبالغة وزيادة تقرير الشيء في الذهن، وشدة الاعتناء به.

ومنها: الاستفهام التوبيخي في قوله: {مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} .

ومنها: التعبير [1] بصيغة اسم الفاعل في قوله: {إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ} إشعارًا بتحقق وقوعه واستمراره.

ومنها: الكناية في قوله: {فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} لأنه إما [2] كناية عن الطرد والإبعاد؛ لأن يطرد يرجم بالحجارة على أثره، أو كناية عن كونه شيطانًا من الشياطين الذين يرجمون بالشهب.

منها: جناس الاشتقاق بين: {أنظرني} و {المنظرين} .

ومنها: الجناس المماثل في قوله: {أغويتني} و {أغوينهم} .

منها: إيثار حرف الاستعلاء على حرف الانتهاء في قوله: {هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} لتأكيد الاستقامة، والشهادة باستعلاء من ثبت عليه، فهو أدل على التمكين من الوصول وهو تمثيل، إذ لا استعلاء لشيء على الله تعالى.

ومنها: الإضافة في قوله: {إِنَّ عِبَادِي} للتشريف ولتفخيم شأنهم.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ} ؛ أي: يقال لهم ادخلوها.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ} ؛ أي: في قلوبهم

(1) روح البيان.

(2) روح البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت