فهرس الكتاب

الصفحة 6536 من 15280

الكامن في القلب، يطلق على الشحناء والعداوة والبغضاء والحقد والحسد، فكل هذه الخصال المذمومة داخلة في الغل، لأنها كامنة في القلب.

{عَلَى سُرُرٍ} السرر جمع سرير، وهو مجلس عال رفيع موطأ للسرور، وهو مأخوذ منه؛ لأنه مجلس سرور، قال ابن عباس؛ أي: على سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت، والسرير مثل ما بين صنعاء إلى الجابية اهـ"خازن".

{لَا يَمَسُّهُمْ} ؛ أي: لا يصيبهم، {نَصَبٌ} : والنصب الإعياء والتعب، {نَبِّئْ عِبَادِي} تقول أنبأت القوم إنباء ونبأتهم تنبئة إذا أخبرتهم، {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) } والأفصح في كلمة الضيف أن لا تثنى ولا تجمع حين تستعمل للمثنى والجمع والمؤنث، بل تستعمل بلفظ واحد لكل ذلك.

{لَا تَوْجَلْ} والوجل اضطراب النفس لخوفها من توقع مكروه يصيبها.

{عَلِيمٍ} ؛ أي: ذي علم كثير.

{بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} ؛ أي: بالأمر المحقق الذي لا شك في وقوعه، {وَمَنْ يَقْنَطُ} يقال قنط من كذا إذا يئس من حصوله، وفي"المختار": القنوط اليأس، وبابه جلس ودخل وطرب وسلم، فهو قانط وقنوط.

{إِلَّا الضَّالُّونَ} الكفار الذين لا يعرفون كمال قدرته تعالى وسعة رحمته.

{فَمَا خَطْبُكُمْ} ؛ أي: أمركم وشأنكم الذي لأجله أرسلتم، {قَدَّرْنَا} ؛ أي: قضينا وكتبنا، يقال قضى الله عليه كذا، وقدره عليه أي: جعله على مقدار الكفاية في الخير والشر، وقدر الله الأقوات جعلها على مقدار الحاجة.

{مِنَ الْغَابِرِينَ} ؛ أي الباقين مع الكفار ليهلكوا معهم، وأصله من الغبرة، وهي بقية اللبن في الضرع، وفي"المختار": غير الشيء بقي وغبر أيضًا مضى، وهو من الأضداد وبابه دخل.

البلاغة

وقد تضمَّنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت