فهرس الكتاب

الصفحة 6710 من 15280

لعلَّ مستعارة هنا لمعنى الإرادة، والجار المقدر معطوف على الجار والمجرور في قوله: {لِتُبَيِّنَ} والتقدير: وأنزلنا إليك الذكر لتبيينك لهم ولإرادة تفكرهم فيه.

{أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) } .

{أَفَأَمِنَ} {الهمزة} : للاستفهام التوبيخي المضمن للإنكار داخلة على محذوف، و {الفاء} عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير: ألم يتفكروا في الذكر فَأَمِنَ الذين مكروا السيئات إلخ، {أمن الذين} : فعل وفاعل، والجملة معطوفة على الجملة المحذوفة، {مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ} : فعل وفاعل ومفعول، والجملة صلة الموصول، {أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ} : ناصب وفعل وفاعل {بِهِمُ} : متعلق به، {الْأَرْضَ} : مفعول به، والجملة الفعلية مع {أَن} المصدرية في تأويل مصدر منصوب على كونه مفعولًا به لأمن؛ أي: أفامنوا خسف الله تعالى بهم الأرض، {أَوْ} : حرف عطف وتنويع {يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ} : فعل ومفعول وفاعل معطوف على {يَخْسِفَ} والتقدير: أو إتيان العذاب إياهم. {مِنْ حَيْثُ} : جار ومجرور متعلق بـ {يَأْتِيَهُمُ} {حَيْثُ} مضاف وجملة {لَا يَشْعُرُونَ} في محل الجر مضاف إليه لحيث.

{أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) } .

{أَوْ يَأْخُذَهُمْ} : فعل ومفعول معطوف على {يَخسِفَ} ، وفاعله ضمير يعود على {الْعَذَابُ} ، {فِي تَقَلُّبِهِمْ} : جار ومجرور، حال من ضمير المفعول؛ أي: أو يأخذهم حال كونهم متقلبين في أسفارهم {فَمَا} : {الفاء} : واقعة في جواب شرط مقدر، تقديره: فإذا أخذهم بالعقوبة بأي سبب {ما} : حجازية، {هُم} : اسمها، {بِمُعْجِزِينَ} : خبرها، والجملة الاسمية جواب إذا المقدرة، وجملة إذا المقدرة مستأنفة. {أَوْ يَأْخُذَهُمْ} : فعل ومفعول معطوف على {يَخسِفَ} ، وفاعله ضمير يعود على {اللَّهُ} {عَلَى تَخَوُّفٍ} : جار ومجرور، حال من ضمير المفعول، تقديره: حالة كونهم خائفين، {فَإِنَّ رَبَّكُمْ} {الفاء} : تعليلية لمحذوف تقديره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت