فهرس الكتاب

الصفحة 7514 من 15280

جهة الإصلاح.

{فِي الْمَهْدِ} : والمهد: الموضع يهيأ للصبي، ويوطأ له، والجمع: مهود ومهده كمنعه بسطه، وككتاب الفراش، والأرض كالمهاد والجمع: أمهدة ومهد اهـ."قاموس" {وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} ؛ أي: نفاعًا للناس حيثما توجه؛ لأنه كان يحيى الموتى، ويبرىء الأكمه والأبرص، ويرشد ويهدي {جَبَّارًا} ، الجبار، المتعظم الذي لا يرى لأحد عليه حقًا {شَقِيًّا} : والشقي: العاصي لربه {الْأَحْزَابُ} : جمع حزبٍ وهم الجماعة و {مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ} : مشهد مفعل، إما من الشهادة وإما من الشهود، وهو: الحضور ومشهد يجوز أن يراد به الزمان أو المكان أو المصدر، فإذا كان من الشهادة كان المراد به الزمان، فتقديره: من وقت شهادة يوم، وأن أريد به المكان فتقديره من كان شهادة يوم، وإن أريد به المصدر فتقديره: من شهادة ذلك اليوم، وأن تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم والملائكة والأنبياء، وإذا كان من الشهود وهو الحضور فتقديره: من شهود الحساب والجزاء يوم القيامة أو من مكان الشهود فيه، وهو الموقف أو من وقت الشهود، وإذا كان مصدرًا بحالتيه المتقدمتين فتكون إضافته إلى الظرف من باب الاتساع، كقوله: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } ويجوز أن يكون المصدر مضافًا لفاعله على من يجعل اليوم شاهدًا بينهم، إما حقيقةً وإما مجازًا اهـ"سمين".

{لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ} ؛ أي: في الدنيا {يَوْمَ الْحَسْرَةِ} ؛ أي: يوم الندامة، هو يوم القيامة حين يندم الناس على ما فرّطوا في جنب الله {صِدِّيقًا} ؛ أي: مبالغًا في الصدق لم يكذب قط في أقواله وأفعاله وأحواله، وفي تصديق غيوب الله تعالى وآياته وكتبه ورسله، والصديق: من أبنية المبالغة، ونظيره الضحيك والنطيق، والمراد: أنه بليغ الصدق في أقواله {صِرَاطًا سَوِيًّا} ؛ أي: طريقًا مستقيمًا موصلًا إلى نيل السعادة {وَلِيًّا} تليه ويليك في العذاب {أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي} ؛ أي: كاره لها {لَأَرْجُمَنَّكَ} ؛ أي: لأشتمنك باللسان، أو لأرجمنك بالحجارة، من رجم يرجم من باب نصر {مَلِيًّا} ؛ أي: زمنًا طويلًا، {بِي حَفِيًّا} ؛ أي: مبالغًا في بري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت