فهرس الكتاب

الصفحة 8746 من 15280

الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، تقديره: إذا عرفت أن المستأذنين هم الكاملون في الإيمان, وأردت بيان حكم ما إذا استأذنوك .. فأقول لك: {إذا استأذنوك} : {إذا} : ظرف لما يستقبل من الزمان، مضمن معنى الشرط. {اسْتَأْذَنُوكَ} : فعل وفاعل ومفعول {لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق به. والجملة الفعلية في محل الخفض بإضافة {إذا} إليها، على كونها فعل شرط لها. {فَأْذَنْ} : {الفاء} : رابطة لجواب {إذا} . {إئذن} : فعل أمر وفاعل مستتر يعود على محمد. {لمن} : جار ومجرور متعلق به. والجملة الفعلية جواب {إذا} . وجملة {إذا} في محل النصب، مقول لجواب إذا المقدرة. وجملة إذا المقدرة مستأنفة. {شِئْتَ} : فعل وفاعل صلة الموصول، والعائد محذوف، تقديره: لمن شئته. {مِنْهُمْ} : جار ومجرور، حال من العائد المحذوف. {وَاسْتَغْفِرْ} : فعل أمر وفاعل مستتر يعود على محمد معطوف على {إئذن} . {لَهُمُ} : متعلق باستغفر {اللَّهَ} مفعول به. {إِنَّ اللَّهَ} : ناصب واسمه. {غَفُورٌ} : خبر أول له. {رَحِيمٌ} : خبر ثان لها. وجملة إن مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها.

{لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} .

{لَا} : ناهية جازمة. {تَجْعَلُوا} : فعل وفاعل مجزوم بلا الناهية. والجملة مستأنفة. {دُعَاءَ الرَّسُولِ} : مفعول أول. {بَيْنَكُمْ} : ظرف ومضاف إليه حال من الرسول. {كَدُعَاءِ} : الكاف اسم بمعنى مثل في محل النصب، مفعول ثان لـ {جعل} . الكاف مضاف. {دعاء} : مضاف إليه. {دعاء} : مضاف {بَعْضِكُمْ} : مضاف إليه. {بَعْضًا} : مفعول به لـ {دعاء} . {قَدْ} : حرف بمعنى: ربما مفيدة للتكثير. {يَعْلَمُ اللَّهُ} : فعل وفاعل. {الَّذِينَ} : مفعول به، والجملة مستأنفة. {يَتَسَلَّلُونَ} : فعل وفاعل صلة الموصول. {مِنْكُمْ} : متعلق بـ {يَتَسَلَّلُونَ} . {لِوَاذًا} : منصوب على المفعولية المطلقة المعنوية؛ لأنه بمعنى {يَتَسَلَّلُونَ} تسللًا، أو يلاوذون لواذًا، ويجوز نصبه على الحال بمعنى ملاوذين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت