فهرس الكتاب

الصفحة 8951 من 15280

{وَكَفَى بِهِ} يقال: كفى بالعلم جمالًا؛ أي: حسبك فلا تحتاج معه إلى غيره.

{خَبِيرًا} والخبير بالشيء: العليم بظاهره وباطنه وبكل ما يتصل به. {وَزَادَهُمْ نُفُورًا} والنفور: الإنزعاج عن الشيء والتباعد عنه. {بُرُوجًا} ؛ أي: طرقًا ومنازل للسبعة السيارة، سميت بروجًا؛ لاستنارتها وحسنها وضوئها، والأبرج الواسع ما بين الحاجبين. {سِرَاجًا} قال الراغب: السراج الزاهر بفتيلة، ويعبر به عن كل شيء مضيء، والمراد به هاهنا الشمس لقوله تعالى: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} شبهت الشمس والكواكب الكبار بالسرج والمصابيح، كما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} في الإنارة والإشراق {قمرا} سمي قمرًا؛ لبياضه كما في"المختار".

{خِلْفَةً} ؛ أي: يخلف كل واحد منهما الآخر، فالخلفة مصدر هيئة. وعبارة"القرطبي": قال أبو عبيدة: الخلفة كل شيء بعد شيء، فكل واحد من الليل والنهار يخلف صاحبه، ويقال للمبطون: أصابه خلفة؛ أي: قيام وقعود يخلف هذا ذاك، ومنه خلفة النبات وهو ورق يخرج بعد الورق الأول في الصعيد. وقال مجاهد: خلفة من الخلاف، هذا أبيض وهذا أسود، والأول أقوى. وقيل: يتعاقبان في الضياء والظلام، والزيادة والنقصان. {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ} المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة.

{هَوْنًا} والهون: الرفق والسكينة والوقار، كما في"القاموس"، وهو مصدر وضع موضع الصفة للمبالغة، وتذلل الإنسان في نفسه بما لا يلحق به غضاضة، كما في"المفردات". وهين لين، وقد يخففان.

{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ} الجهل: خلو النفس من العلم، واعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه، وفعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل، سواء اعتقد فيه اعتقادًا صحيحًا أو فاسدًا، اهـ"روح".

{يَبِيتُونَ} : من بات يبيت بيتوتة، والبيتوتة خلاف الظلول، وهي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت