فهرس الكتاب

الصفحة 9052 من 15280

شرقت الشمس إذا طلعت، وأشرقت إذا أضاءت.

{تَرَاءَى الْجَمْعَانِ} ؛ أي: تقاربا بحيث رأى كل منهما الآخر، وهو تفاعل من الرؤية. {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} ؛ أي: سيدركوننا ويلحقون بنا، اسم مفعول من أدرك الرباعي، ومنه: {حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ} .

{الْبَحْرَ} : وهو بحر القلزم كما مر، وسمّي البحر بحرًا لاستبحاره؛ أي: اتساعه وانبساطه. {فَانْفَلَقَ} ؛ أي: انشق.

{كُلُّ فِرْقٍ} الفرق: الجزء المنفرق منه. قال في"المفردات": الفرق يقارب الفلق، لكن الفلق يقال اعتبارًا بالانشقاق، والفرق يقال اعتبارًا بالانفصال، والفرق القطعة المنفصلة، وكل فرق بالتفخيم والترقيق لكل القراء، والتفخيم أولى.

{كَالطَّوْدِ} الطود: الجبل، ويجمع على أطواد، يقال: طاد يطود إذا ثبت قال امرؤ القيس:

فَبَيْنَا الْمَرْءُ فِيْ الأَحْيَاءِ طَوْدٌ ... رَمَاهُ النَّاسُ عَنْ كَثَبٍ فَمَالاَ

وقال الأسود بن يعمر:

حَلّوا بِأنْقَرَةٍ يَسِيْلُ عَلَيْهِمُ ... مَاءُ الْفُرَاتِ يَجِيْءُ مِنْ أَطْوَادِ

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) } ؛ أي: قربناهم إلى البحر يعني فرعون وقومه، قال الشاعر:

وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى أَوْ لَيْلَةٍ سَلَفَتْ ... فِيْهَا النُّفُوْسُ إِلَى الآجَالِ تَزْدَلِفُ

قال أبو عبيدة: أزلفنا جمعنا، ومنه قيل لليلة مزدلفة: ليلة جمع.

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ} : من التلاوة، وهي القراءة على سبيل التتابع، والقراء أعم.

{وَقَوْمِهِ} والقوم: جماعة الرجال في الأصل دون النساء، كما نبّه عليه قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} ، وفي عامة القرآن أريدوا به والنساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت