فهرس الكتاب

الصفحة 9053 من 15280

جميعًا، كما في"المفردات".

{أَصْنَامًا} : جمع صنم، قال في"المفردات": الصنم: جثة متخذة من فضة، أو نحاس، والوثن: حجارة كانت تعبد.

{فنظل} يقال: ظللت أعمل كذا - بالكسر - ظلولًا إذا عملت بالنهار دون الليل.

{عَاكِفِينَ} العكوف: اللزوم، ومنه المعتكف لملازمته المسجد على سبيل القربة.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الجناس المغاير بين {فَجُمِعَ} و {مُجْتَمِعُونَ} .

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ} .

ومنها: التأكيد في قوله: {أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} ، وفي قوله: {وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} .

ومنها: الجناس المغاير في قوله: {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} .

ومنها: التأكيد في قوله: {إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ} .

ومنها: الاستعارة المكنية في قوله: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) } كأنهم أخذوا فطرحوا على وجوههم، وقد زاد هذه الاستعارة حسنًا المشاكلة؛ لأنه عبر بـ {ألقى} عن الخرور، فلم يقل: فخروا ساجدين؛ لمشاكلة الإلقاءات المتقدمة.

ومنها: الإبهام والتفصيل في قوله: {فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} أبهم ما أوعدهم به، ثم فصله بقوله: {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت