فهرس الكتاب

الصفحة 9300 من 15280

كونها معللة للإنكار. {مِمَّا} : جار ومجرور متعلق بـ {خَيْرٌ} . {آتَاكُمْ} : فعل وفاعل مستتر يعود على {اللَّهُ} ومفعول أول، والمفعول الثاني محذوف تقديره: مما آتاكموه، وهو العائد على الموصول، والجملة صلة الموصول. {بَلْ} : حرف عطف وإضراب للإضراب الانتقالي؛ لبيان السبب الذي حداهم إلى إمداده بالمال. {أَنْتُمْ} : مبتدأ. {بِهَدِيَّتِكُمْ} : جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بما بعده، وجملة {تَفْرَحُونَ} خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول {قَالَ} .

{ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) } .

{ارْجِعْ} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود إلى رسول بلقيس. {إِلَيْهِمْ} : متعلق به، والجملة في محل النصب مقول {قَالَ} {فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ} : {الفاء} : استئنافية، و {اللام} : موطئة للقسم. {نأتينهم} : فعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير يعود على سليمان ومن معه تقديره: نحن، و {الهاء} : مفعول به، و {الميم} : علامة الجمع المذكور {جُنُودٍ} متعلق به، والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم في محل النصب مقول {قَالَ} . {لَا} : نافية للجنس. {قِبَلَ} : في محل النصب اسمها مبني على الفتح. {لَهُمْ} : جار ومجرور خبر {لَا} . {بِهَا} : متعلق بـ {قِبَلَ} لتضمنه معنى المصدر؛ لأن حقيقته المقابلة والمقاومة، يقال: مالي به قبل؛ أي: طاقة، وجملة {لَا} في محل الجر صفة لـ {جُنُودٍ} . {وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ} : {الواو} : عاطفة، و {اللام} : موطئة للقسم. {نُخْرِجَنَّهُمْ} : فعل مضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير يعود على {سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ} ، و {الهاء} : مفعول به، والجملة الفعلية جواب القسم، وجملة القسم في محل النصب معطوفة على جملة القسم الأول. {مِنْهَا} : متعلق بـ {نخرج} ، والضمير يعود إلى سبأ؛ أي: بلادهم. {أَذِلَّةً} : حال من ضمير المفعول. {وَهُمْ صَاغِرُونَ} : {الواو} : حالية. {هم صاغرون} : مبتدأ وخبر، والجملة في محل النصب حال ثانية من الهاء في {لنخرجنهم}

قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت