فهرس الكتاب

الصفحة 9872 من 15280

غَافِلُونَ (7) .

{بِنَصْرِ اللَّهِ} : جار ومجرور ومضاف إليه، متعلق بـ {يَفْرَحُ} أيضًا. {يَنْصُرُ} : فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على الله، {مَنْ} : اسم موصول في محل النصب مفعول به، والجملة: مستأنفة. {يَشَاءُ} : فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على {مَنْ} والجملة: صلة الموصول، والعائد محذوف، تقديره: من يشاء نصره. {وَهُوَ} : مبتدأ، {الْعَزِيزُ} : خبر أول، {الرَّحِيمُ} : خبر ثان، والجملة: مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها. {وَعْدَ اللَّهِ} : مصدر نائب مناب فعله، منصوب بفعله المحذوف، تقديره: وعدهم الله النصر وعدًا، والجملة المحذوفة: مستأنفة مسوقة لتأكيد مضمون الجملة التي قبلها، وهي قوله: {سَيَغْلِبُونَ} ، و {يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} ، {لَا} : نافية. {يُخْلِفُ اللَّهُ} : فعل وفاعل، {وَعْدَهُ} : مفعول به، والجملة: إما مفسرة مقررة لمعنى المصدر، فلا محل لها من الإعراب، أو حال من المصدر؛ أي: حالة كونه غير مختلف، كما في"الكرخي"، {وَلَكِنَّ} {الواو} : حالية، أو استئنافية، {لكن} : حرف نصب واستدراك. {أَكْثَرَ النَّاسِ} : اسمها، وجملة {لَا يَعْلَمُونَ} : خبرها، وجملة {لَكِنَّ} في محل النصب حال من {وَعْدَ اللَّهِ} ، والرابط محذوف، تقديره: حالة كون أكثر الناس لا يعلمونه، أو مستأنفة. {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا} : فعل وفاعل ومفعول به، والجملة: مستأنفة، {مِنَ الْحَيَاةِ} : جار ومجرور صفة لـ {ظَاهِرًا} ، {الدُّنْيَا} : صفة لـ {الْحَيَاةِ} ، {وَهُمْ} : مبتدأ، {عَنِ الْآخِرَةِ} : متعلق بـ {غَافِلُونَ} ، {هُمْ} تأكيد لـ {هُمْ} الأول، {غَافِلُونَ} : خبر لـ {هُمْ} الأول، والجملة الاسمية: في محل النصب حال من فاعل {يَعْلَمُونَ} .

{أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) } .

{أَوَلَمْ} {الهمزة} : للاستفهام الإنكاري، داخلة على محذوف، و {الواو} : عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير: أقصر كفار مكة نظرهم على ظاهر الحياة الدنيا، ولم يتفكروا في أنفسهم، والجملة المحذوفة: مستأنفة، لَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت