فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 620

والبيهقي عن سراقة بن مالك: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكىء على اليسرى وأن ننصب اليمنى. و يستحب بعده إذا كان في فضاء حتى لا يراه أحد لفعله صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود من حديث جابر.

و يستحب استتاره لحديث أبي هريرة قال:"من أتى الغائط فليستتر"رواه أبو داود. وارتياده لبوله مكانا رخوا بتثليث الراء لينا هشا لحديث:"إذا بال أحد فليرتد لبوله"رواه أحمد وغيره. وفي التبصرة ويقصد مكانا علوا ولعله لينحدر عنه البول فإن لم يجد مكانا رخوا ألصق ذكره ليأمن بذلك من رشاش البول. و يستحب مسحه أي أن يمسح بيده اليسرى إذا فرغ من بوله من أصل ذكره أي من حلقة دبره فيضع إصبعه الوسطى تحت الذكر والإبهام فوقه ويمر بهما إلى رأسه أي رأس الذكر ثلاثا لئلا يبقى من البول فيه شئ. و يستحب نتره بالمثناة ثلاثا أي نتر ذكره ثلاثا ليستخرج بقية البول منه لحديث"إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا"رواه أحمد وغيره. و يستحب تحوله من موضعه ليستنجي في غيره إن خاف تلوثا باستنجائه في مكانه لئلا يتنجس ويبدأ ذكر وبكر بقبل لئلا تتلوث يده إذا بدأ بالدبر وتخير ثيب.

ويكره دخوله أي دخول الخلاء أو نحوه بشيء فيه ذكر الله تعالى غير مصحف فيحرم إلا لحاجة لا دراهم ونحوها وحرز للمشقة ويجعل فص خاتم احتاج للدخول به بباطن كف يمنى و يكره استكمال رفع ثوبه قبل دنوه أي قربه من الأرض بلا حاجة فيرفع شيئا فشيئا ولعله يجب إن كان ثم من ينظره قاله في المبدع و يكره كلامه فيه ولو برد سلام وإن عطس حمد الله بقلبه ويجب عليه تحذير ضرير وغافل عن هلكة وجزم صاحب النظم بتحريم القراءة في الحش وسطحه وهو متوجه على حاجته و يكره بوله في شق بفتح الشين ونحوه كسرب وهو ما يتخذه الوحش والذئب بيتا في الأرض1.

ويكره أيضا بوله في إناء بلا حاجة ومستحم غير مقير أو مبلط ومس فرجه أو فرج زوجته ونحوها بيمينه و يكره استنجاؤه واستجماره بها أي بيمينه لحديث أبي قتادة:"لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه"متفق عليه. واستقبال النيرين أي الشمس والقمر لما فيهما من نور الله تعالى.

ويحرم استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة في غير بنيان لخبر أبي أيوب

ـــــــ

1-كي لا يخرج من الشق شيء من هوام الأرض أو حيوانها يؤذيه وهو في حال قضاء الحاجة لا يقدر على رده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت